مجمع مصطفى النجار


مجمع مدارس مصطفى النجار التجريبية لغات
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رضا محمد
 
عزة مصطفى
 
Admin
 
Miss Aya Osman
 
أمانى محمد
 
nada khaled
 
Mona Mahmoud
 
azza hussien
 
ايمان علام
 
Esraa Mokhtar
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ السبت يوليو 29, 2017 3:02 pm
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 224 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أميرة بدر بدر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 415 مساهمة في هذا المنتدى في 350 موضوع
تصويت

شاطر | 
 

 تفعيل دور المشاركة المجتمعية في المجتمع الخارجي والاستفادة من مؤسسات البيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمانى محمد



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: تفعيل دور المشاركة المجتمعية في المجتمع الخارجي والاستفادة من مؤسسات البيئة   الإثنين مارس 23, 2009 6:31 pm

[center]أولا : مفهوم المشاركة المجتمعية Community Participation
يقصد بالمشاركة المجتمعية بصفة عامة على أنها
هي الإسهامات والمبادرات للأفراد والجماعة سواء مادية أو عينية ، كما يمكن تحديدها أيضا بأنها مسئولية اجتماعية لتعبئة الموارد البشرية غير المستغلة ووسيلة للفهم والتفاعل المتبادل لجهود وموارد كل أطراف المجتمع والتنسيق بينها من أجل تحقيق الصالح العام في المجالات المختلفة في المجتمع .

بينما يقصد بالمشاركة المجتمعية في مجال التعليم بأنها
هي الجهود التي تبذلها المدرسة والقائمون على إدارتها في التعاون والتلاحم مع قوى المجتمع والبيئة المحيطة بالمدرسة ، والعملية التعليمية ، وذلك لبناء جسور من العلاقات والثقافات والمفاهيم المشتركة والتبادلية والتي تهتم بالارتقاء والنهوض بالتعليم كمؤسسة وكعمليات مترابطة وإجراءات بغرض تفعيل الدور الذي تقوم بة المؤسسة التعليمية في المجتمع

بينما يقصد الباحث بالمشاركة المجتمعية في مجال التعليم على أنها
هي المشاركة المجتمعية المتبادلة بين المدارس والمجتمع وتتمثل في الآتي :
1- مشاركة المدرسة في خدمة المجتمع المحلى وذلك من خلال دراسة احتياجاته ومواجهه الظواهر والمشاكل الاجتماعية.
2- استخدام مباني المدرسة في تقديم خدمات وأنشطة اجتماعية وذلك من خلال الأجازات وبعد انتهاء الدراسة مثل ( معمل الكمبيوتر – المكتبة – المسرح – الملعب –الفصول) .
3- مشاركة المدرسة في تنفيذ برامج ومشروعات اجتماعية تخدم المجتمع المحلى .
4- تقديم منظمات المجتمع المدني الدعم المالي للمدارس وذلك من خلال التبرعات المادية أو العينية .
5- مساعدة منظمات المجتمع المدني المدارس لتنفيذ برامجها التربوية .
6- استخدام موارد وإمكانيات منظمات المجتمع المدني لخدمه المدارس.

ثانيا : أهمية المشاركة المجتمعية فى التعليم :
تعد المشاركة المجتمعية إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها النهوض بالمجتمع والارتقاء به ، والعمل على تحسين مستوى حياة المواطنين اجتماعيا واقتصاديا وذلك من خلال إسهام أبناء المجتمع تطوعا فى جهود التنمية سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل ، وحث الآخرين على المشاركة ، وعدم وضع العراقيل أمام الجهود المبذولة من جانب قيادات المجتمع وغير ذلك من الأمور التي تؤدى إلى تنمية المجتمع وتحقيق أهدافه .
لذلك فترجع أهمية المشاركة المجتمعية إلى الآتي :
• تساهم المشاركة المجتمعية مساهمة إيجابية فى إنجاح البرامج التعليمية والاجتماعية .
• تساهم المشاركة المجتمعية فى إشباع الحاجات وحل المشكلات .
• تحقق التعاون والتكامل بين الوحدات المختلفة .
• توفر إحساس قوى بالانتماء .
• تساعد على تحقيق أهداف التعليم.
• تحقق الجودة فى الأداء .
• تنمى لدى الأفراد روح العطاء وحب العمل التطوعي.
ثالثا : أهداف المشاركة المجتمعية فى التعليم .
إن المشاركة المجتمعية ضرورة وهى ليست شعارا تربويا ولا شعارا مجتمعيا ، إنما شعار يجب أن يتحول إلى واقع . ونحن هنا فى مصر على سبيل المثال رأينا أن المشاركة المجتمعية ضرورة قصوى فى هذه المرحلة لأنه لا يمكن أن يتحقق التعليم للتميز للجميع فى ظل الموارد الحالية أو الموارد الحكومية إلا بمشاركة مجتمعية حقيقية . مشاركة لا تكتفي فقط أولا تتمثل فقط فى المساهمة بالموارد ولكنها تتعدى ذلك إلى صياغة الفكر وتشكيل الثقافة المجتمعية التي يمكن أن تسمح بتحقيق التعليم للتميز.
1- تعليم التلاميذ ليصبحوا قوة منتجة فى المجتمع .
2- تحمل مسئولية مساعدة المدرسة على تحسين جودة المنتج التعليمي .
3- تفهم المجتمع للمشاكل والمعوقات التي يعانى منها التعليم ، وتقدير حجم الإنجازات والنجاحات .
4- خلق شعور عام بأن المدارس تؤدى المهمة المنوط بها فى خدمة المجتمع ومن ثم تتوفر الرغبة فى الدفاع عن النظام المدرسي .
5- توفير الدعم المادي للمدارس فى صوره المختلفة .
6- إصلاح وتطوير التعليم بصفة عامة ويشمل تطوير مدخلات التعليم ( المعلمين – المناهج – إدخال التكنولوجيا – تطوير إدارة التعليم – تطوير تشريعات التعليم )
7- تطوير مخرجات التعليم ( تحسين نوعية الخريجين حتى تتناسب مع متغيرات العصر ) .
8- ربط التعليم بسوق العمل والمجتمع .
9- تحقيق التغيير المتجه نحو التنمية
10- مسايرة التقدم العالمي .
11- تطبيق نظام الجودة الشاملة فى التعليم .
12- تطوير النظرة إلى فلسفة التعليم على أنه إعداد الأفراد للحياة أكثر من مجرد إعداد للمرحلة الجامعية .
13- دعم ومساندة الجهود الذاتية لمجالس الأمناء والآباء والمعلمين والاتحادات الطلابية .
14- إنماء روح التعاون داخل وخارج الإدارة التعليمية مع أولياء الأمور والأجهزة المختلفة المهتمة بالتعليم بما يحقق التكامل بين المدرسة وغيرها من المؤسسات الأخرى.
15- زيادة مشاركة المؤسسات الأهلية والأفراد فى عملية تطوير التعليم .
16- تطبيق نظام اللامركزية فى إدارة التعليم خاصة فى النواحي المالية.
17- توفير الخبراء للنهوض بالتعليم.
18- إشراك الطلاب فى علاقات المجتمع وشئونه والتعرف على قضاياه ومشكلاته .
19- التقويم المستمر للعملية التعليمية للقضاء على سلبياتها.
20- إبراز أهمية العمل الجماعي لدى أطراف المشاركة .
رابعا : مجالات ومعايير المشاركة المجتمعية :
حددت خمسة مجالات لمعايير المشاركة المجتمعية ، وهى :
المجال الأول : الشراكة مع الأسر.
المجال الثاني : خدمة المجتمع.
المجال الثالث : تعبئة موارد المجتمع المحلى.
المجال الرابع : العمل التطوعي.
المجال الخامس : العلاقات العامة والاتصال بالمجتمع .
ثم بعد ذلك تم تحديد مجموعة من المعايير لكل مجال من المجالات السابقة وهى على النحو التالي :
المجال الأول : الشراكة مع الأسر.
المعيار الأول : مشاركة أولياء الأمور فى صنع القرار التربوي وإسهامهم بشكل فعال فى رسم رؤية المدرسة المستقبلية وتنفيذ برامجها المختلفة .
المعيار الثاني :تيسير سبل اتصال أولياء الأمور وأفراد المجتمع بالعاملين بالمدرسة .
المعيار الثالث : الإعلام الكافي لأولياء الأمور بالعمليات التربوية والتعليمية التي تتم فى المدرسة .
المعيار الرابع : تعبير أولياء الأمور عن آرائهم فى الخدمة التعليمية المقدمة لأبنائهم .
المعيار الخامس : تحسين المشاركة المجتمعية لأداء التلاميذ في مجال الانجاز الاكاديمى والانضباط السلوكي.
المجال الثاني : خدمة المجتمع.
المعيار الأول : دراسة احتياجات المجتمع من قبل المدرسة ووضع خطط المشاركة المجتمعية.
المعيار الثاني : استخدام مباني وموارد المدرسة فى تقديم خدمات وأنشطة اجتماعية.
المعيار الثالث : مشاركة المدرسة فى تنفيذ برامج ومشروعات اجتماعية فى المجتمع المحلى .
المجال الثالث : تعبئة موارد المجتمع .
المعيار الأول : استخدام المدرسة للموارد المتاحة فى المجتمع لتنفيذ برامجها التربوية .
المعيار الثاني : تقديم المجتمع المحلى والشركات ورجال الأعمال الدعم المادي للمؤسسات التعليمية .
المجال الرابع : العمل التطوعي .
المعيار الأول : تنفيذ برامج ترويج العمل التطوعي داخل وخارج المدرسة .
المعيار الثاني : وجود برامج لتأهيل المتطوعين للمشاركة فى مشروعات المدرسة .
المعيار الثالث : توافر آليات لتنظيم تطوع أولياء الأمور وغيرهم من المواطنين لدعم الأنشطة التربوية والاجتماعية التي تقوم بها المدرسة .
المجال الخامس : العلاقات العامة والاتصال بالمجتمع .
المعيار الأول : تبنى المؤسسة التعليمية استراتيجيات وإجراءات تشجع التواصل بين جميع العاملين فيها وتضمن استمراره .
المعيار الثاني : قيام الإدارة التعليمية بشكل دوري بالاتصال بالقطاعات المختلفة فى المجتمع .
المعيار الثالث : تبنى المؤسسة التعليمية استراتيجيات وتصوغ إجراءات تشجع وتضمن التواصل مع وسائل الإعلام بما يحقق الشفافية فى أدائها .
من محاضرة أ.تــامر محمد عبد الغنى إبراهيم
أخصائي اجتماعي بالتربية والتعليم
ماجستير في الخدمة الاجتماعية
ومسجل دكتوراه
2007 – 2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفعيل دور المشاركة المجتمعية في المجتمع الخارجي والاستفادة من مؤسسات البيئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجمع مصطفى النجار :: المنتدى العام :: القسم الأبتدائى :: الجودة الشاملة-
انتقل الى: