مجمع مصطفى النجار


مجمع مدارس مصطفى النجار التجريبية لغات
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رضا محمد
 
عزة مصطفى
 
Admin
 
Miss Aya Osman
 
أمانى محمد
 
nada khaled
 
Mona Mahmoud
 
azza hussien
 
ايمان علام
 
Esraa Mokhtar
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ السبت مارس 24, 2012 8:32 pm
يوليو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 224 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أميرة بدر بدر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 415 مساهمة في هذا المنتدى في 350 موضوع
تصويت

شاطر | 
 

 تنابع القصة الاستاذ رضا الشناوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا محمد



عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: تنابع القصة الاستاذ رضا الشناوى    الخميس أبريل 14, 2011 2:06 pm

) نجم الدين يرتب لدخول مصر :
بعد أن تحقق لنجم الدين الانتصار على بدر الدين لؤلؤ ، وعلى غياث الدين الرومي ، وتَمَّ إنقاذ ابنه توران شاه من الحصار ، انتقل إلى حصن " كيفا " على حدود التركستان ، وشرع في ترتيب أمره ، وتدبُّر أفضل الطرق للوصول إلى عرش مصر ، وكان قد مضى بعض الوقت دون أن يعرف شيئاً عن مصر ، فلا رسالة أقبلت ، ولا نبأ أتى ، ولم يَفِدْ عليه أحد من أنصاره ، الذين يقبلون عليه من هناك ، ويطلعونه على دقائق الأمور؛ فقلق على أصحابه خوفاً من أن يكون مكروه قد أصابَهم ، وكانت قافلة قد وصلت بالأمس من مصر ، ولم يأتِ أحد منهم إلى الآن .
( 2 ) أبو بكر القماش يأتي بالأخبار من مصر :
ولَمَّا اشتدَّ الضيق بصدره خرج إلى شرفة من شرفات الحصن المنيع ، وجعل يقَّلب بصره في كل ناحية ، وشجرة الدر بجانبه تحدثه جاهدةً في تفريج كربه وإزالة همه ، وبينما هو في قلقه إذا بأحد الخدم يستأذن لأبي بكر القمَّاش أحد تُجَّار القاهرة ، فأسرع بالإذن له ، واستقبله بسرور بالغٍ .
وبعدما عرض أبو بكر بضاعته الجديدة ، مَدَّ يده إلى نجم الدين بقطعة من الذهب قائلاً : أرأيت يا مولاي هذا الدينار الجديد ؟
فتناوله نجم الدين من يده ، وقرأ ما عليه من الكتابة ؛ فبدا في وجهه الامتعاض الشديد ، ثُمَّ ناوله شجرة الدر ، ثُمَّ قالت متعجبةً : العادل سيف الدين مَلِكُ مصر والشام واليَمَن... ثُمَّ ردَّته إلى نجم الدين ، ولم تزد شيئاً عما بدا في وجهها من السخرية ، وما ارتسم فيه من الألم ، والتفتَ نجم الدين إلى أبي بكر وقال في اهتمام شديد : حَدِّثنا عن مصر يا أبا بكر ...
( 3 ) احتفالات العامة بمَلِك مصر الجديد :
- جَرَتْ الأمور يا مولاي على النحو الذي يحبه العامة ، فقد عاشوا أياماً بين الذبائح التي تُنحر في الميادين وتحت قلعة الجبل ، وتوزع لحومها عليهم ابتهاجاً بملك مصر الجديد، وماجت الشوارع بالألوف التي خرجت لتشاهد موكب العادل سيف الدين وهو يشُقُّها إلى القلعة بين جنوده وأعوانه.
وكيف حال الأمراء والقواد يا أبا بكر ؟
لم يبق يا مولاي إلا ذوو النفوس الخبيثة الطامعة .
والْمَلِك يا أبا بكر ؟
والْمَلِك يا مولاي وراء الأستار جِدَّ خبير بالجواري وألوان الشراب والتَّرَف ، لا يفيق إلا حين يضع يده في خزائن الدولة يغترف منها ما يشاء لينفقه في اللهو والمجون .
( 4 ) داود أمير الكرك يحرك الأمور في قصر العادل :
وقد تقرَّب إليه الأمراء بما يحب من الجواري ليحظوا عنده بمكانة كبيرة ، وكان أحظاهم عنده ( داود أمير الكرك ) الذي أصبح الآمر الناهي في قصر العادل ، يُقصي عنه الناصحين والمخلصين ليزداد تسلُّطاً عليه وتمكُّناً منه ، حتى لم يبقَ حوله أحد من ذوي الرأي والتدبير فهذا الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ مقبوض عليه مُعتقلاً بقلعة الجبل ، مُتهماً بِمُكاتبتك يا مولاي ، وحثِّك على الإسراع إلى مصر وإنقاذها ، ألم يعلم مولاي بخبر العادل والجواد نائب دِمَشق ؟!
يبدو أن العادل اتفق مع داود صاحب الكَرْك على أن يُعطيه دمشق ، وأحَبَّ أن يحتال على الجواد ليُنَفِّذ هذا الاتفاق ، فبعث إليه بكتاب يعطيه فيه ( الشَّوبك وثغر الإسكندرية ، وقليوب وعشر قرى من قرى الجيزة ) في مقابل أن ينزل عن نيابة السلطنة بدمشق ، ثم يزيد في الخديعة فيرجوه أن يسرع إلى قلعة الجبل بمصر ، ليكون بجانبه يعمل برأيه ، فهو في أمَسِّ الحاجة إليه .
وبماذا أجاب الجواد يا أبا بكر ؟
لم ينطلِ ذلك على الجواد ، ولقد علمت أن الجواد فكر في أن يستعين بمولاي
يستعين بِي أنا ؟! وكيف يا أبا بكر ؟
( 5 ) الجواد مظفر الدين أمير دمشق يستعين بنجم الدين :
وفيما هما في ذلك الحديث إذا برسول يستأذن ، أقبل من عند الجواد برسالة يرجو الردَّ عليها سريعاً ، ففضها نَجم الدين ونظر ما فيها ، وجعل يقرأ والبشر يزداد في وجهه ، ولم يتمهل نَجم الدين وأمر بدواةٍ وقلمٍ ، وأعطى الكتاب شجرة الدر فقرأته وهزت رأسها موافقةً في سرور ، ثم التفت نَجم الدين إلى أبي بكر وقال في بشاشة : خبر صادق يا أبا بكر ! جاء الكتاب و وافقت على جميع ما فيه ، ثم كتب الردَّ وسلَّمه إلى الرسول ، فانطلق به مسرعاً .
- وانثنى نَجم الدين إلى أبي بكر وقال سندخل دمشق يا أبا بكر ! ، استعان بِي الجواد كما علمت ، فعرض علَيَّ أن أقايضه ، آخُذ دمشق ويأخذ هو حصن كيفا وسنجار ، وقد أسرعت بالموافقة كما رأيت ؛ فاشتد سرور أبي بكر وقال في فرح :" صفقة رابحة يا مولاي " ، وعقَّبت شجرة الدر قائلةً :
" زاد الأمل إشراقاً يا مولاي، فهل بعد دمشق سوى مصر ؟! ثمانية عشر يوماً بالمشي الوئيد الهادئ."
والعوائق يا شجرة الدر ؟!
وهل يقف أمام نجم الدين وعزماته عائق مهما كان ؟!
قال أبو بكر والشَّكُ يخامره : عُدْتُ أفكر في هذا الذي صنعه الجواد، فليته يثبُت على رأي يا مولاي ، وأخشى أن يتدبَّر الصفقة ويعرف الفرق ، ويرجع وينقض ما أبرم .
فعقَّب نجم الدين مُسرعاً قائلاً : لن ننتظر حتى يفكر ويتدبر .
( 6 ) القماش يعود إلى مصر بتعليمات نجم الدين لأصحابه :
أما أنت يا أبا بكر فتعود إلى مصر مع القافلة ، ومعك تعليماتي إلى أتباعي من الأمراء الثائرين على العادل وفساده ، والداعين إلى الإصلاح والوحدة وجمع الكلمة ، مَنْ ينشدون سلطاناً قوياً حازماً يثقون بعزمه وقدرته على مواجهة الفرنج والتتار ، كما تحمل سلامي إلى فخر الدين بن شيخ الشيوخ المعتقل بقلعة الجبل ، وتطمئنه على الخلاص ، وكان معه أنباء أخرى عن تدبير نجم الدين لدخول مصر ، واقتراب الفرج .
( 7 ) دخول نجم الدين دمشق :
وكان ردُّ نجم الدين بالموافقة على المقايضة قد بلغ الجواد، فظنَّ أنه وُفِّق ، وأذاع الخبر في دمشق ، فارتاح الناس إلى ذلك ، وارتقبوا وصول نجم الدين ، وفي أول جمادى عام 636 ﻫ استقبلت دمشق الصالح نجم الدين أحسن استقبال ، وكان على فرسه الأشهب رافع الرأس باسم الثغر ، يحيط به الفرسان الأشِدَّاء ، وشجرة الدر في هودجها سابحةً في أحلامها ، تتخيل دمشق ببهائها وجمالها ، وتتعجل الوصول إليها .
معاني المفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
شرع بدأ نبأ خبر (ج) أنباء
لم يَفِدْ لم يقدم (ض) يرحل دقائق الأمور الأمور الغامضة
القافلة الجماعة المسافرة المنيع القوي
الدينار عملة من الذهب (ج) دنانير بدا ظهر ، وضح
الامتعاض الغضب الشديد ماجت امتلأت
ذوو أصحاب (م) ذو جد خبير صاحب خبرة
الجواري الفتيات المملوكات (م) جارية ألوان الشراب أنواع الخمور
الترف النعمة المجون الانحراف
موكب مسيرة (ج) مواكب أعوان مساعدون (م) عون
الجدران الحوائط (م) جدار الترف النعيم (ض) الشقاء
يغترف يأخذ بكثرة أحظاهم أكثرهم حظاً
تسلطاً تحكُّم مكاتبتك مراسلتك
حثَّك تشجيعك ، دفعك لم ينطل لم يخدعه ، لم يقنعه
فضَّها فتحها البشر السرور
بشاشة فرح الخديعة المكر ، الحيلة (ج) خدائع
يتمهل يتأنى (ض) يتعجل دواة محبرة (ج) دوىً ، دويات
انثنى اتجه ، رجع أقايضه أبادله
عَقَّبت علَّقت الوئيد المتأني ، البطيء
العوائق العقبات (م) عائق يخامره يختلط بقلبه
عزماته إرادته (م) عزمة ينقض يهدم ، يفسد
أبرم عقد ، أحكم أتباع أعوان (م) تبع
الحازم الواثق ، القاطع الأشهب الأبيض المسود
الهودج مقصورة النساء على الجمل بهائها حسنها ، جمالها
س ، ج
س: ماذا فعل" نجم الدين أيوب " بعد أن انتصر على أعدائه ؟ ولماذا ؟
جـ : بعد أن انتصر" نجم الدين أيوب " على أعدائه ، انتقل إلى حِصن " كِيفا " على حدود التركستان لكي يبدأ في ترتيب أمره والبحث عن أفضل الطرق للوصول إلى عرش مصر.
س : كيف كان " نجم الدين أيوب " يعرف أخبار مصر ؟
جـ : كان " نجم الدين أيوب" يعرف أخبار مصر ، عن طريق أنصاره ، الذين كانوا يُقبلون عليه من هناك ، ويُطلعونه على دقائق الأمور .
س : ما سبب قلق " نجم الدين أيوب " ؟ ومتى زال هذا القلق ؟
جـ : سبب قلق " نجم الدين أيوب " : 1ـ أنه قد مضى وقت طويل ولم يعرف شيئًا عن مصر.
2ـ كان قلقًا على أصحابه من أن يكون قد أصابهم مكروه .
* و زال هذا القلق ، عندما جاءه التاجر " أبو بكر القـمَّاش " بأخبار عن مصر.
س : مِن أين جاء التاجر " أبو بكر القـمَّاش " ؟ وكيف استقبله الأمير" نجم الدين أيوب " ؟ ولماذا ؟
جـ : جاء التاجر " أبو بكر القـمَّاش " : من مصر.
* واستقبله الأمير" نجم الدين أيوب " : بسرور بالغ ، ورحَّب به ترحيبًا شديدًا لأنه كان يريد أن يعرف أخبار مصر ومن فيها .
س : ماذا فعل نجم الدين حينما اشتد الضيق بصدره وما الذى حاولته شجرة الدر فى ذلك الوقت .
جـ : لما اشتد الضيق بصدره خرج إلى شرفة من شرفات الحصن المنيع وجعل يقلب بصره فى كل ناحية ، وشجرة الدر بجانبه تحدثه جاهدة فى تفريج كربه وإزالة همه .
س : لِـمَ ظهر الامتعاض على وجه " نجم الدين أيوب " ؟ وماذا كان رد فعل " شجرة الدر" ؟
جـ : ظهر الامتعاض على وجه " نجم الدين أيوب " : لأنه قرأ ما هو منقوش على الدينار من أن العادل " سيف الدين " صار ملك مصر والشام واليمن ، أما هو فقد حُرم هذا المُلك الذي يستحقه .
* و كان رد فعل " شجرة الدر"، بعد أن تناولت الدينار قرأت ما علية مُتعجبة وقالت : العادل" سيف الدين " ملك مصر والشام واليمن ، وبدا على وجهها السخرية والألم .
س: ماذا طلب" نجم الدين أيوب " من " أبي بكر القـمَّاش " ؟ وبم أجابه التاجر " أبو بكر القـمَّاش " ؟
جـ : طلب" نجم الدين أيوب " من " أبي بكر القـمَّاش " : أن يُحدثه عن مصر.
* و أجابه التاجر " أبو بكر القـمَّاش " قائلاً له : جرت الأمور يا مولاي على ما يهوى الذين لا يعلمون ، فعاشوا أيامًا بين الذبائح التي تُنحر في الميادين وتحت قلعة الجبل ، وتُوزع لحومها عليهم ، وامتلأت الشوارع بالألوف التي خرجت لتشاهد موكب العادل.
س: كيف استقبل أهل مصر موكب الملك العادل ؟ وما موقف الأمراء منه ؟
أو : ما سبب ابتهاج عوام الشعب بمقدم الملك الجديد ؟
جـ : سبب ابتهاج عوام الشعب بمقدم الملك الجديد :
1: الذبائح التي تُنحر في الميادين وتحت قلعة الجبل، وتُوزع لحومها عليهم. 2ـ عدم معرفة عوام الشعب بحقيقة الأمور.
س : ما موقف الأمراء من هذا الملك الجديد ؟
جـ : موقف الأمراء من هذا الملك الجديد :
1ـ لم يعد أحد من ذوي الرأى والتدبير ولم يعد سوى أصحاب النفوس الخبيثة الطامعة.
2ـ أخذ كل أمير يتقـرَّب إلى الملك بما يُحب من الجواري وأنواع الشراب.
س : " الناس على دين ملوكهم " ، وضح ذلك.
جـ : " الناس على دين ملوكهم " : هذه حقيقة ، لأن الملك قدوة للشعب ، فإن استقام الملك استقام الناس ، وإن انحرف انحرفوا . وهذا ما اتضح من خلال ما فعله العادل ، فقد كان سِكِّيرًا ، ماجنًا ، فاسقًا ، يعيش حياته وراء الأستار ، وخلف الجدران ، بين الكأس والطاس ، جَد خبير بالجواري وألوان الشراب والترف ، يُنفق أمواله عليهم.
س : يتضح من خلال عرض هذا الفصل عوامل انهيار الأمم ، وضح ذلك.
جـ : يتضح من خلال عرض هذا الفصل عوامل انهيار الأمم وهي :
1ـ سيطرة الحاشية على المَلك ، فالمَلك وراء الأستار ، وخلف الجدران وهم يتصرفون في أمر المُلك .
2ـ انغماس المَلك في الفجور والشراب والمجون .
3ـ تبذير أموال الدولة وإنفاقها على الغواني والراقصات والماجنين .
4ـ جهل عامة الشعب بحقيقة الأمور .
س: مَنْ الأمير الذي حَظِي بمنزلة كبيرة عند الملك العادل ؟ وما نتيجة ذلك ؟
جـ : الأمير الذي حَظِي بمنزلة كبيرة عند الملك العادل هو : " داود " أمير الكَـرْك.
* و نتيجة ذلك : 1ـ صار الأمير " داود " هو الآمِر الناهي في قصر العادل.
2ـ أخذ الأمير " داود " يُبعد الناصحين والمُخلصين عن العادل ؛ حتى يزداد تمكُنًا منه ، وتسلُّـطًا عليه.
س : ما سبب اعتقال الملك العادل للأمير " فخر الدين بن شيخ الشيوخ " في قلعة الجبل ؟
جـ : أنه كان مُتـهمًا بمراسلة " نجم الدين أيوب " وحثِّـه على الإسراع لإنقاذ مصر من فساد العادل .
س : علام اتفق" العادل " مع " داود " ؟ وما الحيلة التي اتفقوا عليها لتنفيذ هذا الاتفاق ؟ وهل نجحت الحيلة ؟ ولماذا ؟
جـ : اتفق" العادل " مع " داود " على : أن يُعطيه دمشق .
* والحيلة التي اتفقوا عليها لتنفيذ هذا الاتفاق :
1ـ بعث إلى الجواد بكتاب قال له فيه أنه سيُعطيه( الشَّوْبك ، وثغر الإسكندرية ، وقليوب ، وعشر قرى من قرى الجيزة ) ، في مُقابل أن ينزل عن نيابة السلطنة بدمشق.
2ـ أخذ يرجو منه أن يُسرع إلى " قلعة الجبل " بمصر ؛ يكون بجانبه ، يعمل برأيه ، فهو في أمَسِّ الحاجة إليه.
* لا ، لم تنجح هذه الحيلة.
* السبب : لأن الجواد لم ينخدع بهذه الحيلة ، حتى بدأ يُفكِّر في الاستعانة بالصالح " نجم الدين أيوب ".
س : " وفيما هما في ذلك الحديث ، إذا برسول يستأذن ، أقبل من عند الجواد برسالة يرجو الرد عليها سريعًا ، ففضها ( فتحها ) ونظر فيها ـ مَـنْ اللذان تتحدث عنهما الفقرة السابقة ؟
جـ : اللذان تتحدث عنهما الفقرة السابقة : هما " نجم الدين أيوب " و " أبو بكر القـمَّاش ".
س : لماذا لقي كتاب الجواد القبول عند " نجم الدين أيوب " ؟ وما موقف" شجرة الدر" من هذه الرسالة ؟
جـ : لقي كتاب الجواد القبول عند " نجم الدين أيوب " لسببين هما :
1ـ أن الجواد يعرض عليه في هذه الرسالة صفقة رابحة ، حيث يعرض عليه أن يُقايضه بدمشق بدلاً من حصن " كِيفا " و " سِنجار ".
2ـ لأن دخول دمشق يُقربه من أمله في الوصول إلى عرش مصر.
* أما عن موقف" شجرة الدر" من هذه الرسالة فقد قالت بعد سمعتها : " زاد الأمل إشراقًا يا مولايّ ، فهل بعد دمشق سوى مصر ؟! ثمانية عشر يومًا بالسفر الوئيد الهادئ !...
س : أسرع " نجم الدين أيوب " بالرد على رسالة " الجواد " ، فلماذا ؟
جـ : أسرع " نجم الدين أيوب " بالدر على رسالة " الجواد " للأسباب الآتية
1ـ لأن الجواد يعرض عليه في هذه الرسالة صفقة رابحة ، حيث يعرض عليه أن يُقايضه بدمشق بدلاً من " كِيفا " و " سِنجار ".
2ـ لأن دخول دمشق يُقربه من أمله في الوصول إلى عرش مصر.
3ـ خشي" نجم الدين أيوب " أن يُدرك الجواد الفرق فيرجع عن رأيه .
س : ماذا كان موقف " أبي بكر القـمَّاش " من الرسالة ؟ ولماذا أبدى شكه في هذا العرض ؟
جـ : موقف " أبي بكر القـمَّاش " من الرسالة ، بعدما قرأها عليه " نجم الدين أيوب " اشتدَّ سروره وقال في فرح : " صفقة رابحة يا مولايّ ".
* ولكنه أبدى شكه في هذا العرض لسببين :
1ـ لأنه كان يعرف أن الجواد إنسان يتصف بالتردد ، وعدم الثبات على الرأى.
2ـ خشي أن يُدرك الجواد الفرق فيرجع عن رأيه .
س : صفقة رابحة يا مولايّ ما الذى يقصده أبو بكر بهذه العبارة ؟
جـ : يقصد أن هذه المقايضة فى مصلحة نجم الدين لأنها ستقربه من تحقيق الحلم الذى ينشده ، إلى جانب أن دمشق أفضل من حصن كيفا وسنجار .
س : ماذا طلب " نجم الدين أيوب " من التاجر " أبي بكر القـمَّاش " ؟ وماذا كانت تحمل تعليمات " نجم الدين أيوب " إلى الأمراء في مصر وإلى الأمير" فخر الدين بن شيخ الشيوخ " ؟
جـ : طلب " نجم الدين أيوب " من التاجر " أبي بكر القـمَّاش " : أن يعود إلى مصر مع القافلة ، ومعه تعليمات إلى أتباعه من الأمراء الثائرين على " العادل " وفساده والداعين إلى الإصلاح والوحدة.
* كانت تحمل تعليمات " نجم الدين أيوب " إلى الأمراء في مصر وإلى الأمير" فخر الدين بن شيخ الشيوخ " : بالنسبة للأمراء ، أرسل إليهم يدعوهم إلى الاجتماع وتوحيد الصف والاستعداد لقرب الخلاص.
ـ أما بالنسبة للأمير" فخر الدين بن شيخ الشيوخ " : فقد أرسل إليه " نجم الدين أيوب " سلامًا حارًا يُطمئنه بقرب خروجه من السجن واقتراب الفرج.
س : ما موقف أهل دمشق عندما علموا بقدوم" نجم الدين أيوب " إليهم ؟ وكيف دخل " نجم الدين أيوب " دمشق ؟
جـ : موقف أهل دمشق عندما علموا بقدوم" نجم الدين أيوب " إليهم : ارتاح الناس لهذا الخبر وأخذوا يرتقبون مَـقْـدِم " نجم الدين أيوب " .
* دخل " نجم الدين أيوب " دمشق : على فرسه الأشهب ، رافع الرأس ، باسم الثغر ، يحيط به الفرسان الأشداء ، ومعه" شجرة الدر" في هودجها ، سابحة في أحلامها ، تتخيل دمشق في جمالها ، وتتعجَّل الوصول إليها.












( 4 ) عقبة في طريق الأمل
( 1 ) بقوة العزيمة تهون المصاعب :
وعندما استقر نجم الدين وشجرة الدر في دمشق ، قالت شجرة الدر في سرور : " منزل سعيد يا مولاي ، وما بعده أسعد بإذن الله " ، قال الصالح نجم الدين وهو يسرِّح بصره بعيداً ناحية مصر : ولكن كيف الوصول إلى مصر ؟! أعاننا القدر ودخلنا دمشق بغير أن نرفع سيفاً أو نريق دماً ، أما بعد هذا فالطريق شائك ، ولا أدري ما خُبِّئ لنا فيه من سيوف بني أيوب وكمائنهم وخبث الفرنج ، وتدبير سوداء بنت الفقيه ، وكيد أتباعها الموجودين في صفوفنا .
قالت وبريق الأمل يلمع في عينيها : بعزم مولاي تهون الشدائد ، وبتوفيق الله تزول العقبات وتنهد الرواسي ، وليس مع الشجاعة والعزم الصادق صعب ، ولا مع الإيمان بالحق مستعصٍ .
علينا أن ندبر والله الكريم هو الملهم والموفق ، فالله يرى هذه الأمة ومصابها ، ويعلم حاجتها في هذه الظروف إلى مولاي ، وسيعينه على أن ينتقم من ألئك الغزاة الذين دنَّسوا الأرض الطاهرة .
قال نجم الدين : " كلام جميل يا أم خليل ، لسانك يقطر شهداً ، وكلامك سكر مُصفَّى ، ويعجبني منك قلبك الثابت ، ونفسك الوثَّابة التي لا تعتريها الكلالة ، ولا تنال منها الشدائد " ، فأسرعت في نبرات واثقة قائلةً : " وكيف لا ، ومولاي نجم الدين الأيوبي هو مصدر قوتي وشجاعتي ، يمنحني العزم والإقدام ، و يفتح أمامي آفاق الأمل ".
( 2 ) مجير الدين وتقي الدين يطلبان من نجم الدين دخول مصر :
وفيما هما يتناجيان ، إذا بالحاجب يعلن لنجم الدين وصول عمه مجير الدين ، وعمه تقي الدين من مصر ، واستئذانهما عليه ، فانصرفت شجرة الدر ، وأذن لهما نجم الدين ، فدخل عليه عمَّاه ، ومعهما بعض أمراء مصر ، وقضوا بقية الليل يحدثونه عن فرارهم من العادل، وعن مصر وما تردَّت في حمأته ، وإلحاح الشعب على أن يمد إليهم نجم الدين يده ، ويسرع بالقدوم وتخليصهم من شر العادل وحاشيته ، ونجم الدين يسمع ويفكر ، حتى صاح به تقي الدين قائلاً في حماسة واستعطاف : الواجب يدعوك يا مولاي ، فمتى تلبِّي داعِيَه ؟! واجب على مولاي أمام الله أن ينهض إلى مصر ، ويطفئ النار المشتعلة بِها قبل أن تحرقها ، إن مصر قوة هائلة يا مولاي ، إذا ضعفت ضعف الشام معها ، إنها القلب النابض لكل جيوشنا فَهَلاَّ عجَّل مولاي بالرحيل إليها لينتشلها مما هي فيه .
( 3 ) نجم الدين يستعين بالصالح إسماعيل على دخول مصر :
فكَّر نجم الدين فيما سمع واقتنع به فهو يعرف أن مصر قوة عظيمة يستطيع أن يضرب بِها الفرنج الضربة القاضية ، وينهي قصتهم في هذه البلاد فهو لا ينسى مآسيهم ولا يغفل عنهم ، ولا يغيب عن باله أنهم أخذوه رهينة في موقعة دمياط التي نشبت في عهد والده الكامل ، حين هاجموا هذا الثغر عام ستمائة وخمسة عشر للهجرة ، ليدخلوا منه مصر .
لذلك أرسل على عمه إسماعيل يطلب منه أن يسرع إليه ليساعده في دخول مصر ، ولم ينتظر وصول عمه فاندفع بجيشه مسرعاً على مصر ، وظلَّ يتابع المسير به حتى بلغ نابلس فاستولى عليها ثم وقف ينتظر وصول عمه إسماعيل .
( 4 ) ورد المنى ونور الصباح تفرقان بين أتباع نجم الدين :
ولكن قبل أن يصل كتاب نجم الدين إلى عمه الصالح إسماعيل ، كان كتاب ورد المنى ونور الصباح قد بلغ إسماعيل ، يُبْلِغانه فيه باتفاق نجم الدين والجواد ويحذِّرانه من خطر ذلك عليه ، فردَّ عليهما يحثُّهما على بث الفرقة بين جنود نجم الدين ، ولاسيما من معه من الأيوبيين إلى أن يرى رأيه.
ولم تتمهلا فقامتا على الفور بالاتصال بعميه مجير الدين وتقي الدين اللذين يصاحبانه ، ودار بينهم حديث طويل سخرت فيه ورد المنى منهما ، وهزِئَتْ من صبرهما على الطاعة لجارية من الجواري تأمر وتَنْهَى ، وحذَّرتْهما من البقاء مع نجم الدين ، وخوَّفتهما بطش شجرة الدر إذا تَمَّ لَها الأمر ، مؤكدة لهما أنَّها تسعى للملك لنفسها لا لابن أخيهما نجم الدين وأنَّها إذا وصلت إلى الملك قضت على الأيوبيين صغيراً وكبيراً ، وبخداع المرأة ودهائها ولباقة ورد المنى انخدع الرجلان ، وعاونا على إشاعة الفرقة بين أتباع نجم الدين من الأيوبيين .
( 5 ) الصالح إسماعيل يهاجم دمشق :
وبينما كان الأمير نجم الدين ينتظر وصول عمه الصالح إسماعيل ، أقبلت الأنباء إليه بأنَّ إسماعيل هجم على دمشق بجيش ضخم ، واقتحمها وحاصر قلعتها ، وحصر فيها ابنه المغيث ، الذي تركه حاكماً عليها ، قال نجم الدين لعميه : " ماذا تريان في هذا الموقف الحرج ؟" فأسرع مجير الدين قائلاً في عجب : ماذا نرى ؟! وهل الأمر يحتمل التشاور والأخذ والرد ؟
أموالنا وأولادنا هناك ، أننتظر حتى ينهب الصالح إسماعيل دمشق ، ويقبض على أهلنا ويذيقهم الهوان ؟! . وهكذا أجاب تقي الدين قائلاً : ماذا أرى ؟! ابنك المغيث محصور بالقلعة ، ورأسه قريب من سيف إسماعيل ! أليس من الأفضل أن نعود لإنقاذه ؟!
وكيف نتقدم خُطوةً واحدةً وظهورنا مكشوفة ؟! أنأمن أن يسرع إسماعيل خلفنا ، ويحصرنا بين نارين : ناره ونار العادل وجيوش مصر ؟! .
فاشتد عجب نجم الدين لهذا التَّبَدُّلِ من عميه ، وكظم غيظه ، ولم يرَ أمام هذه الظروف العصيبة إلا أن يوافقهما ويقرر العودة إلى دمشق ، وأسرع بِمن معه عائداً حتى بلغ القُصَيْر ، ولم يكن من رأي شجرة الدر أن يعود ، فقد كانت تُفَضِّل التقَدُّم إلى مصر ، ومن هنا يعرف نجم الدين كيف ينتزع دمشق ، ويؤدب الصالح إسماعيل وجنوده .
( 6 ) سقوط دمشق في يد الصالح إسماعيل :
وعند القُصَيْر أقبلت الأنباء بسقوط قلعة دمشق في يد الصالح إسماعيل ، وقبضه على المغيث بن نجم الدين وإلقائه في السجن ، فعاد نجم الدين يسأل عميه عما يريان فيما صنع إسماعيل ، ويؤكد لهما أنه لا يرى جدوى من العودة ، وأنَّ خطوة إلى الأمام خير من خطوة إلى الخلف ، فأسرع مجير الدين يجيب في صوت ساخر : ونترك أهلنا وأموالنا ؟! نتقدَّم إلى هدف مجهول وندع ما في أيدينا ؟!
( 7 ) عودة مجير الدين وتقي الدين إلى دمشق :
ولم يتمهل هو وأخوه وأمر أتباعهما ومن أغرياه بالعودة ، فانطلقوا إلى دمشق وتركوا نجم الدين ليس معه سوى مماليكِه وامرأتِه شجرة الدر ، قالت شجرة الدر في غير اكتراث لهذه الحوادث المتلاحقة : " لا بأس على مولاي ، كل ما جرى دون عزم مولاي وشجاعته وصبره ، وما خُلِقَ الرجال إلا ليجابهوا الصعاب ويتغلبوا على الشدائد ".
وكيف نتصرف اليوم يا شجرة الدر ؟! لم نحسب حساب إسماعيل وخُبثه وأطماعه ، وتركنا دمشق قبل أن نُسَوِّي حسابنا معه ، وكان من الأجدر ألا نخرج منها قبل أن نقبض عليه ونسجنه أو نأخذه معنا .
أجابت في هدوءٍ : وقد كان معنا مجير الدين وتقي الدين وكثير من بني أيوب فهل أغنى شيئاً أنْ كانوا بيننا ؟! من خلفنا يا مولاي عقارب تسعى وأظافر تحفر ، وأمور تُدَبَّر ، وهذه تجربة ساقها الله إلى مولاي ليعلم أنه لا بد أن ينبذ هؤلاء الحاقدين الذين لا تصفو قلوبهم ، ويبحث عن آخرين يحبهم ويحبونه ، لا تنطوي أفئدتهم على حقدٍ أو تفور بأطماعٍ . لن ينفعك يا مولاي سوى غلمانك الذين تُنَشِّئهم على طاعتك ، وتملأ قلوبهم بحبك ، تأتي بهم صغاراً فتكون لهم الأبَ والأخَ والعمَّ ، وتزيد منهم حتى تصل إلى ما تريد .
( 8 ) أطماع بني أيوب وأحقادهم :
كل بني أيوب يا مولاي طامع في الْمُلك لا حديث لكبيرهم ولا لصغيرهم سوى الحكم والسلطان ، ينبتون في حَمْأة الخلاف والتباغض والتحاسد ، فتنو الفُرقة في صدورهم ، ويشِبُّ كل منهم على حقد آبائه وأطماعهم ، لا يعرف إلا التخاصم والتنازع ، والعمل على انتزاع ما كان للآباء والأجداد والإخوة والأعمام ، دون النظر إلى القوي القادر الذي يحمل الأعباء وينهض بوزر الحكم الثقيل ، كل واحد منهم يا مولاي يعيش في دوَّامة الطمع ، لا يفكر في قدرته واستعداده ، ولا يعرف ثِقَل الحمل الذي يوضع على عاتقه إن قُيِّض له أن يحكم ، حتى الأبلَهِ منهم يا مولاي يظن أنه يستطيع !.
( 9 ) نجم الدين يأمل في مساعدة داود له :
هزّّ نجم الدين رأسه مرات ، ثم قال : معك حق يا شجرة الدر ، وكيف نخرج من مأزق اليوم ؟! تدبير بُيِّت بليلٍ كما تقولين ، فما العمل ؟
الأمل في جانب واحد يا مولاي ، في جانب داود صاحب الكرك .
عجباً ، وهل يُرجَى من داود خيرٌ ؟! إنَّه مرةً معنا ومرةً علينا ، وكل همه أن يصل إلى مُلك الشام الذي كان لأبيه ، وأنا اليوم أشد خوفاً من جانبه ، فإذا علم ما نحن فيه هاجمنا وانتهى مِنَّا .
قالت مسرعةً إنه لن يهاجمنا ، ولن يقي علينا ؛ لأن ذلك يقوي عدوه إسماعيل ، وأرى أنه في حاجة إلينا لنعاونه على أن يأخذ دِمَشْقَ ، ألا يرى مولاي أن نبعث إليه ونُمنِّيَه بِها ، ونضمه إلينا ونتقوى به في هذا الموقف ، ولا إخاله إلا مستجيباً ! وكان داود في ذلك الوقت في مصر يطلب معاونة الملك العادل على بلوغ دِمَشْق .
وافق نجم الدين على ما اقترحت شجرة الدر ، وشكر لَها رأيها الصائب ، وكتب تواً لإلى داود يَعِدُه و يُمنِّيه ، وأسرع الرسول بالرسالة ، ينهب الطريق إلى مصر .
معاني المفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
يسرح بصره يرسله ، يمده شائك صعب ، مليء بالشوك
نريق نسيل كمائن مفاجآت (م) مكمن
كيد مكر ، تدبير الرواسي الجبال (م) الراسي
مستعص صعب دنسوا وسَّخوا ، نجَّسوا
الشهد العسل الوثَّابة الطموحة ، القوية
يعتريها يصيبها الكلالة الضعف ، التعب
الإقدام التقدم ، الجرأة Xالإحجام الحاجب الحارس (ج) الحُجَّاب
تردَّت سقطت الحمأة الطين النتن
الحاشية الأعوان ، المحيطون به نلبِّي نُجيب ، نُنَفِّذ
هلاَّ كلمة للحث ، والتشجيع مآسيهم جرائمهم (م) مأساة
نشبت اشتعلت ، قامت الجواري الخادمات (م) الجارية
لم تتمهل لم تتأخر الحرج الصعب
الدهاء المكر كظم غيظه حبسه ، منعه
الهوان الذل Xالعزة ، الكرامة الإغراء التشجيع
جدوى نفع ، فائدة اكتراث اهتمام
المماليك العبيد (م) المملوك يجابِهون يواجهون
دون أقل (ض) فوق ينبذ يترك ، يرمي
لابد لا مفر أفئدة قلوب (م) فؤاد
الغلمان الصبيان (م) غلام وزر حِمل ، ثقل
العاتق ما بين المنكب والعنق (ج) عواتق قيض له قٌدِّر له
المأزق الأمر الصعب (ج) المآزق الأبله الأحمق (ج) البُله
أخاله أظنه الصائب السليم
توَّاً في الحال
س ، ج
س : ماذا قالت " شجرة الدر" لــ نجم الدين أيوب " بعد أن دخلا دمشق واستقرَّا بها ؟ وبم ردَّ عليها ؟
جـ : قالت " شجرة الدر" لنجم الدين أيوب " بعد أن دخلا دمشق واستقرَّا بها : " منزل سعيد يا مولاي وما بعده أسعد بإذن الله ".
* وردَّ عليها قائلاً : ولكن كيف الوصول إلى مصر ؟! إن دون ذلك عقبات كثيرة .
س: ذَكرَ" نجم الدين أيوب" العقبات التي تحول دون الوصول إلى مصر. فما هذه العقبات ؟
جـ : ذَكرَ" نجم الدين أيوب" العقبات التي تحول دون الوصول إلى مصر وهي :
1ـ صعوبة الطريق.
2ـ الأخطار والمفاجآت من أمراء بني أيوب وأعوانهم.
3ـ خُـبْـث الفرنج .
4ـ تدبير وتخطيط " سوداء بنت الفقيه ".
5ـ كيد أتباع سوداء بنت الفقيه الموجودين في صفوف" نجم الدين أيوب" مثل " ورد المُنى" و" نور الصباح".
س : هـوَّنت " شجرة الدر" على" نجم الدين أيوب" العقبات التي تقف في طريقه ، فماذا قالت ؟
جـ : هـوَّنت " شجرة الدر" على" نجم الدين أيوب" العقبات التي تقف في طريقه فقالت له : " بعزم مولاي تهون الشدائد ، وبتوفيق الله تزول العقبات وتنهد الجبال الرواسي. فعلينا أن نُدبِّـر والله هو المُلهم والمُوفق. فالله يرى حاجة الأمة إلى مولاي ، وسيُعينه على الانتقام من الطغاة الظالمين ".
س : " وفيما هما يتناجيان ، إذا بالحاجب يُعلن لـ" نجم الدين أيوب" وصول عمه " مُجير الدين " وعمه " تقي الدين " من مصر واستئذانهما عليه...........". ــ عـمَّن تتحدث العبارة ؟ وما الذي أعلنه الحاجب ؟
جـ : تتحدث العبارة عن " نجم الدين أيوب" و" شجرة الدر".
* والذي أعلنه الحاجب : وصول " مُجير الدين " و" تقي الدين " عمَّا نجم الدين من مصر.
س : ما السبب وراء مجيء " مُجير الدين " و" تقي الدين " من مصر إلى دمشق ؟
جـ : السبب وراء مجيء " مُجير الدين " و" تقي الدين " من مصر إلى دمشق : 1ـ جاءا فارين هاربين من ظلم العادل " سيف الدين ".
2ـ وجاءا لكي يُبلغانه إلحاح الشعب المصري على" نجم الدين أيوب" أن يـمُدَّ إليهم يده ويُخلصهم من العادل وحاشيته .
س : " الواجب يدعوك يا مولاي . فمتى تُلبِّي داعيه ؟! واجب على مولاي أما الله أن ينهض إلى مصر ويُطفئ النار المُشتعلة بها قبل أن تحرقها ..مَـنْ قائل العبارة السابقة ؟ ولمن قالها ؟ وما مُناسبتها ؟
جـ : قائل العبارة السابقة : تقي الدين.
* وقالها لـ" نجم الدين أيوب" .
* والمُناسبة : عندما جاء مع أخيه " مجير الدين " من مصر هربًا من ظلم العادل يطلبان من " نجم الدين أيوب" أن ينقذ مصر من ظلم العادل وفساده .
س :ما الذى سمعه نجم الدين من عميه ولماذا اقتنع به ؟
جـ : سمع منهما أن الشعب المصرى يريد من نجم الدين أن يمد يده لمصر ويسرع بالقدوم ليخلص مصر من شر العادل وحاشيته وأن ينهض إلى مصر ويطفئ النار المشتعلة بها قبل أن تحرقها.
اقتنع نجم الدين بذلك لأنه يعرف أن مصر قوة هائلة إذا ضعفت ضعف الشام معها وهى القلب النابض لكل جيوش العرب .
س : علل لما يأتي Sadأ) : رغبة " نجم الدين أيوب" في الانتقام من الفرنج ؟ (ب) : رغبة " شجرة الدر" في الانتقام من الفرنج ؟
جـ : (أ) : السبب في رغبة " نجم الدين أيوب" في الانتقام من الفرنج :
1ـ بسبب ما ارتكبوا في مصر من مظالم ومآسٍ.
2ـ ولأنهم قد أخذوه رهينة في موقعة دمياط عام 615هـ في عهد أبيه الملك الكامل.
(ب) السبب في رغبة " شجرة الدر" في الانتقام من الفرنج : بسبب ما فعلوه في قومها الخوارزمية ، حيث مـزَّقوا شملهم وقوَّضوا مُلكهم وأزالوا سُلطانهم.
س : لماذا أرسل" نجم الدين أيوب" كتابًا إلى عمه " الصالح إسماعيل" ؟ وهل انتظر الـردَّ عليه ؟
جـ : أرسل" نجم الدين أيوب" كتابًا إلى عمه " الصالح " : لكي يُسرع إليه ليساعده في دخول مصر.
* لا ، لم ينتظر الرد على رسالته ، بل اندفع بجيشه مُسرعًا إلى مصر.
س : ما الدوافع وراء إرسال الجاريتين " ورد المُنى" و" نور الصباح" كتابًا إلى الصالح إسماعيل ؟
جـ :العمل على منع الصالح إسماعيل من تقديم العون لنجم الدين ومحاولة خلق خلاف بينهما يعرقل دخوله مصر .
س: بم ردَّ"الصالح إسماعيل" على كتاب الجاريتين؟ وماذا فعلتا عندما جاءهما الرد؟ وها نجحتا فيما فعلتا؟
جـ : ردَّ" الصالح إسماعيل" على كتاب الجاريتين : بأن حـثَّهما على بَـثِّ الفُـرْقة بين جنود" نجم الدين أيوب" وخاصة من الأيوبيين إلأى أن يرى رأيه
وبمجرد أن جاءهما الرد لم تتمهلا بل :
1ـ قامت " ورد المنى " على الفور بالاتصال بـ" تقي الدين " و " مُجير الدين " وأخذت تسخر منهما ، وتهزأ من صبرهما على الطاعة لجارية من الجوارى تأمر وتنهى .
2ـ وأخافتهما من بطش " شجرة الدر" إذا تمَّ لها الأمر.
3ـ وأنها تسعى للمُلك لنفسها وليس لابن أخيهما " نجم الدين أيوب".
4ـ وأنها إذا وصلت إلى المُلك ستقضي على الأيوبيين صغيرًا وكبيرًا.
* وبالفعل انخدع الرجلان بكلام " ورد المنى " وساعدا على إشاعة الفرقة بين أتباع " نجم الدين أيوب" وخاصة من الأيوبيين.
س : " النفوس الخبيثة لا تفي بوعد ولا تلتزم بعهد " ، استدل على ذلك من خلال موقف الصالح " إسماعيل " .
جـ : " النفوس الخبيثة لا تفي بوعد ولا تلتزم بعهد " : والدليل على ذلك أن الصالح " إسماعيل " خان عهده مع" نجم الدين أيوب" ، واستجاب لكلام الجاريتين ، وبدلاً من أن يذهب لمساعدته انقلب عليه واتجه إلى دمشق ليستولي عليها ، وقبض على " المُغيث" ابن" نجم الدين أيوب" ووضعه في السجن.
س : ماذا فعل " نجم الدين أيوب" عندما علم أن عمه الصالح " إسماعيل " دخل دمشق ؟ وماذا كان رأي عميه " تقي الدين " و " مُجير الدين " ؟ وما رأي" شجرة الدر" ؟
جـ: عندما علم نجم الدين أيوب أن عمه الصالح " إسماعيل " دخل دمشق :
1ـ أخذ يسأل عميه عما يريان فيما صنع الصالح " إسماعيل " .
2ـ وأخذ يؤكِّد لهما أنه لا يرى جدوى من العودة ، وأن خطوة إلى الأمام خير من خطوة إلى الخلف .
* أما عن رأي عميه " تقي الدين " و " مُجير الدين " : فقد رأيا أن يعود لإنقاذ ابنه وإنقاذ الأهل والأموال وقالا له في صوت ساخر : " ونترك أهلنا أموالنا ؟! نتقدَّم إلى هدف مجهول وندع ما في أيدينا ؟!".
* أما" شجرة الدر" : رأت ألاّ يعود إلى دمشق بل يتقدَّم إلى مصر ، ومن هناك يعرف" نجم الدين أيوب" كيف ينتزع دمشق ويُؤدِّب الصالح " إسماعيل " وجنوده.
س : ما خلق الرجال إلا ليجابهوا الصعاب ويتغلبوا على الشدائد ...ما المناسبة التى قيلت فيها هذه العبارة ؟ وما موقف نجم الدين منها ؟
جـ : حينما ترك مجير الدين وتقى الدين وأتباعهما نجم الدين وعادوا إلى دمشق ، أعجب نجم الدين بهذه القول وسأل شجرة الدر عن كيفية التصرف
س : ترى شجرة الدر أن ما حدث لنجم الدين وهو فى طريقه لمصر تجربة ساقها الله له ليتعلم منها وضح ذلك ؟
جـ : شجرة الدر ترى أن ما حدث لنجم الدين وهو فى طريقه لمصر تجربة ساقها الله له ليتعلم منها أنه لابد من أن ينبذ هؤلاء الحاقدين الذين لا تصفو قلوبهم ويبحث عن آخرين يحبهم ويحبونه ولا تنطوى أفئدتهم على حقد أو تفور بأطماع .
س : بم أشارت شجرة الدر على نجم الدين فى ذلك الموقف ؟
جـ : أشارت عليه بتكوين جيش من المماليك فقالت له لن ينفعك سوى غلمانك الذين تنشئهم على طاعتك وتملأ قلوبهم بحبك تأتى بهم صغارا فتكون لهم الأب والأخ والعم وتزيد منهم حتى تصل من خلالهم لما تريد .
س : مَـنْ الذي فكَّرت" شجرة الدر" في أن تستعين به ؟ وبم ردَّ عليها" نجم الدين أيوب" ؟ وكيف أقنعته ؟
جـ : الذي فكَّرت " شجرة الدر" في أن تستعين به : هو " داود " أمير الكرك.
* و ردَّ عليها" نجم الدين أيوب " : عجبًا وهل يُرجى من داود خير ؟! إنه مرة معنا ومرة علينا وكل همِّه أن يصل إلى مُلك الشام الذي كان لأبيه ، وإذا علم بما نحن فيه هاجمنا وانتهى أمركم.
* و أقنعته برأيها حيث قالت له :
1ـ إن داود لن يُهاجمنا ، لأنه إذا هاجمنا فسوف يُقوِّي عدوه الصالح" إسماعيل".
2ـ كما أن داود في حاجة إلينا لكي نعاونه على أن يأخذ دمشق.
س : ماذا اقترحت " شجرة الدر" لضم داود إلى صفهم ؟ وما موقف " نجم الدين أيوب" من هذا الاقتراح ؟
جـ : اقترحت " شجرة الدر" لضم داود إلى صفهم : أن يُرسل إليه" نجم الدين أيوب" ويَـعِـده ويُمـنِّيه بأنه سوف يُعطيه دمشق .
* وافق " نجم الدين أيوب" على ما اقترحت" شجرة الدر" ، وشكر لها رأيها الصائب ، وكتب توًا إلى " داود " يعده ويُمنيه.




[ 5 ] خدعة ومكيدة
( 1 ) داود يخدع نجم الدين :
قبل أن يصل رسول نجم الدين برسالته إلى داود في مصر كان داود قد ترك مصر حين يئس من الملك العادل ، وقطع الأمل من معاونته إياه على بلوغ دمشق ، وجاء إلى قلعته بالكرك وأرسل إلى نجم الدين، فماذا يريد داود من نجم الدين ؟ وبينما نجم الدين يفكر في حاله ويتدبر موقفه إذا بعماد الدين بن موسك وسنقر الحلبي يأتيان إلى نابلس، ويستأذنان عليه، ويُسَلِّمان قائلين في تبجيل: السلام على مولانا المعظَّم سلطان مصر والشام ومنقذ العرب ومحطم الفرنج وأمل هذه الأمة ورجائها.
فعجب نجم الدين لهذه النغمة منهما ، ورَدَّ السلام بأحسن منه ، ثم أدناهما وسألهما عن داود ، وأين هو الآن ؟ فأسرعا قائِلَيْن في تودد : هو في قلعة الكرك أيها السلطان العظيم ، نبذ العادل وحاشيته كارهاً لما تردَّى فيه من الفساد واللهو ، وأتى يعتذر عن كل ما بدا منه في حقك يا مولاي ، ويفتح معك صفحةً جديدةً ناصعة البياض .
فأطرق نجم الدين ملياً يحدث نفسه قائلاً في دهشةٍ : عجباً ثم عجباً ! كيف انقلب داود هذا الانقلاب ، من عدوٍّ لدود إلى صديق حميمٍ! رائحة الخيانة تفوح من أفواه هذين الرسولين ، ثم رفع رأسه وأظهر السرور بهما ، والرضا بما يحملان من خبرٍ ، وعندما رأى في أعينهما الرغبة في الإقامة عنده أياماً ، أمر لهما بخيمة فسيحة وقِرًى واسعٍ ، ثم جلس نجم الدين إلى شجرة الدر ، وأخذا يعرضان الأمور ، ويفكران في هذين الرسولين وما قالا ، وفيما وراء هذا الكلام المعسول .
( 2 ) مؤامرة مدبَّرة لأسر نجم الدين :
وبينما هما في حيرتهما هذه إذا بأشباح تتحرك من بعيد ، لا يعرف أحد ما تكون ولا أين تقصد ، وفيما هما في عجب من أمرها ، دوَّى الأمر بالنفير ، وارتفعت صيحاتٌ عاليةٌ فزعةٌ ، تعلن قدوم الفرنج ، فأسرع رجال نجم الدين إلى صهوات خيولهم ، وهمزوها فطارت بهم إلى تلك الأشباح ، ودخلوا خلفها في جوف الصحراء، ونجم الدين وشجرة الدر يخترقان الأفق بعيونهما خلف المطاردين، حتى اختفت تلك الأشباح واختفى الجنود معها ، فالتفت نجم الدين إلى شجرة الدر وسألها في دهشةٍ عمَّا ترى في هذا الموقف العجيب ، وعن الأشباح التي برزت فجأةً ، وحكاية الفرنج المهاجمين ، وأظهر شكَّه في أن يكون ذلك أمراً مدبَّراً لإبعاد الجنود عنه ، وإلحاق الأذى به ، وجعل يدفع البصر ويرهف السمع منتظراً أن يعود رجاله ، ويعرف منهم خبر تلك الأشباح التي انطلقوا خلفها .
( 3 ) وقوع نجم الدين وشجرة الدر في الأسر :
ولم يكذب حدثه، فإذا بالظهير وعماد الدين أمامه ومعهما بغلتان ، كلٌّ منهما بغير لجام ولا سرج، والظهير يدعوه إلى واحدة منهما قائلاً في سخرية : " هيَّا يا مولاي إلى هذا المركب الوطىء.
إلى أين أيها الرجل ؟!
إلى قلعة الكرك يا مولاي، لترى ابن عمك المريض ، يثاب المرء رغم أنفه يا مولاي! ألا تحب أن تزور المرضى وتطمئن على الأهل؟! زيارة المريض واجبة يا مولاي، وما بالك إذا كان ابن العم؟!
وهل هذا مركب يليق بالسلطان يا ظهير ؟!!
فعلت قهقة الظهير وهو يقول أليس ركوب هذا الظهر خير من المشي على الأقدام ؟! ثم أشار إلى البغلة الأخرى ، وتقدَّم إلى شجرة الدر وانحنى باسماً ، ثم رفع رأسه وقال هازئاً : وللسلطانة مركب مثل مركب السلطان ! هكذا أراد الأمير داود يا مولاتي ، وأمره مطاع !
وسار الركب حتى ابتلعهم الظلام ، ولما عاد مماليك نجم الدين من مطاردة الأشباح التي لم يعثروا عليها ، وجدوا جند داود في انتظارهم ، يهجمون عليهم ويأسرونهم ، ومعهم ورد المنى ونور الصباح يرقصهما الفرح ، ثم تقدمت ورد المنى من قائد الأسر بكتاب ، رجته أن يُبلِغه الأمير داود .
( 4 ) فرحة العادل وأتباعه بأسر نجم الدين :
ولم يكد العادل في مصر يعلم بما حدث لأخيه نجم الدين، حتى اهتز مع القلعة فرحاً، وأمرت سوداء بنت الفقيه ؛ فأقيمت الزينات، ودُقَّت الطبول، وطاف المنادون في الشوارع والأزقة، يبشرون مصر بأيامٍ سعيدةٍ، بعدما زال المنافس العنيد، وطار بعض المقربين برسالة من العادل إلى داود بالكرك، يهنئه على هذه الضربةِ الموفَّقةِ، ويسأله أن يرسل إليه نجم الدين في قفص من حديد، نظير أربعمائة دينار ومُلك دمشق، ثمناً لهذه الهديةِ الثمينةِ .
( 5 ) أثر الخبر على المصلحين من أهل مصر :
أمَّا أبو بكر القمَّاش وأتباعه من دعاة الإصلاح والوحدة، فقد نزل الخبر عليهم صواعق راعدةً، واجتمعوا في دار أبي بكر في حارة ( بُرْجُوان ) يتشاورون في هذه النكبة، وسبحت أفكارهم في مصر والشام وفي العالم العربي كلِّه وما يُنتظر له من الشقاء، إذا جرت الأمور على هذا النحو، وعزم هؤلاء المخلصون على أن يسرعوا بِحلٍّ لما هم فيه، وليخلِّصوا البلاد من هذا البلاء الدَّاهم .
معاني المفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
الخدعة الحيلة (ج) خُدع المكيدة المؤامرة ،الخديعة (ج) مكايد
تبجيل تعظيم (ض) تحقير نبذ ترك ، طرح
تردَّى سقط أدناهما قَرَّبَهما (ض) أقصاهما
بدا ظهر (ض) خفي ملياً طويلاً
لدود شديد العداوة (ج) ألِدَّاء حميم محب (ج) أحِمَّاء
ناصعة صافية ، بيضاء أطرق سكت ، شَرَد
دَوَّى ارتفع القِرى الطعام والشراب للضيف
أشباح خيالات (م) شبح همزوها نخسوها بالمهماز الذي في الحذاء
الأفق الفضاء ، الناحية (ج) الآفاق يرهف يدقق ، يحدد
حدسه ظنُّه ، تخمينه الظهير المعاون ، المساعد
لجام ما تساق به الدابة (ج) لُجُم الوطىء الممهد ، المريح
السرج ما يوضع على ظهر الفرس رغم أنفه بغير رضاه ، مرغماً
يُثاب ينال الثواب قهقهة ضحك بصوت مرتفع
الأزقة الطرق الضيقة (م) الزقاق برجوان حارة من حواري القاهرة
النحو المثل ، الشبه البلاء المحنة (ج) البلايا
الداهم المفاجئ (ض) المتوقع الشماتة التشَفِّي ، الفرح في المصيبة
س ، ج
" قبل أن يصل الرسول برسالته إلى مصر كان" داود " قد ترك مصر حين يئس من المَلك " العادل " ، وقطع الأمل في معاونته إيَّاه على بلوغ دمشق ، وجاء إلى قلعته بالكرك وأرسل إلى " نجم الدين " فماذا يريد" داود " من " نجم الدين " ؟!
س : في الفقرة رسالتان . عـرِّف بهما وبمضمونهما.
جـ : الرسالة الأولى : كانت من " نجم الدين " إلى " داود " يطلب منه مُساعدته ، ويـعده ويُمـنِّيه أن يُعطيه دمشق التي يحلم بها.
* الرسالة الثانية : كانت من" داود " إلى " نجم الدين " يعتذر إليه فيها عمَّا بدا منه في حقه ، ويطلب منه أن يفتح معه صفحة جديدة ناصعة البياض.
س : الخيانة لا تأتى بخير دلل على ذلك من خلال ما تعرفه عن داود
جـ : الخيانة لا تأتى بخير وذلك يتضح من خلال تصرفات داود حيث أنه خان الجميع ، خان العادل وفر إلى الكرك ، وخان نجم الدين حينما أرسل إليه يدعوه لفتح صفحة جديدة وهو فى نفس الوقت يخطط لاختطافه وعزله عن أتباعه وفى النهاية لم يحصل على خير من هذا كله لخيانته .
س : أين كان نجم الدين حينما جاءه عماد الدين بن موسك وسنقر الحلبى ؟
جـ : كان فى نابلس .
س : أين كان داود وما موقفه من الملك العادل ؟
جـ : فى قلعة الكرك نبذ العادل وحاشيته كارها لما تردى فيه من الفساد واللهو .
س : ما سبب عودة " داود " من مصر إلى الكرك يائسًا ؟
جـ : سبب عودة " داود " من مصر إلى الكرك يائسًا :
1ـ يئس من العادل لأنه أفسد البلاد ، ونهب أموالها ، وجمع حوله حاشية فاسدة وقطع الأمل في مُعاونته إياه على بلوغ دمشق .
س : ما سبب قدوم " عماد الدين بن مَـوْسِك " و " سُنقر الحلبي " إلى " نجم الدين " ؟
جـ : جاء عماد الدين بن مَـوْسِك " و " سُنقر الحلبي " إلى " نجم الدين " :
1ـ لكي يخدعاه بصداقة " داود " المزعومة.
2ـ ولكي يعتذرا له عمَّا بدا من" داود " في حقه ، ويُبلغانه رغبة " داود " في أن يفتح معه صفحة جديدة ؛ وذلك حتى ينجحا في اختطافه وأسره .
س : بم أحسَّ " نجم الدين " ؟ وماذا فعل مع الرسولين ؟
جـ4 : أحسَّ " نجم الدين " بعد أن سمع كلام الرسولين ، برائحة الخيانة تفوح من كلامهما .
* وعندما رأى رغبتهما في الإقامة عنده ، أمر لهما بخيمة فسيحة ، وقِـرى ( طعام ) واسع .
س : ما سبب تسرب الشك والقلق إلى قلب " نجم الدين " بعد وصول رسولا " داود " ؟
جـ : سبب تسرب الشك والقلق إلى قلب " نجم الدين " بعد وصول رسولا " داود " :
1ـ الكلام المعسول الذي حـيَّا به الرسولان " نجم الدين " عند دخولهما عليه ، حيث قالا له :" السلام على مولانا المُعظم ، سُلطان مصر والشام ، ومُنقذ العرب ، ومُحطم الفرنج ، وأمل هذه الأمة ورجائها ".
2ـ موقف " داود " الذي انقلب فجأة من عدو لدود إلى صديق حميم .
س : " فالتفت " نجم الدين " إلى " شجرة الدر" ، وسألها في دهشة عما ترى في هذا الموقف العجيب".
ـ ما الموقف العجيب الذي يقصده " نجم الدين " ؟
جـ6 : الموقف العجيب الذي يقصده " نجم الدين " :
1ـ موقف " داود " الذي انقلب فجأة من عدو لدود إلى صديق حميم.
2ـ هذه الأشباح التي ظهرت فجأة ، ولا يعرف أحد مصدرها ، وادعاء البعض أنها جيوش الفرنج.
س : أثبتت الأحداث صِدق ما توقَّع " نجم الدين " . وضح ذلك.
جـ : أثبتت الأحداث صِدق ما توقَّع " نجم الدين " : حيث أنه قد شكَّ في أن يكون ظهور الأشباح التي لا يعرف حقيقتها احد أمرًا مُدبَّرًا لإبعاد جنوده عنه ، وإلحاق الأذى به.
* وبالفعل صدق شكه عندما رأى" عماد الدين بن مَـوْسِك " ومُساعده ومعهما بغلتان ، كل منهما بغير سِرج ولا لِجام ، وطلب منهما أن يركبا ؛ لأخذهما أسيرين إلى حِصن الكرك.
س : " هيَّا يا مولاي إلى هذا المركب الوطئ ....إلى قلعة الكرك ؛ لترى ابن عمك المريض . يُثاب المرء رغم أنفه يا مولاي !.........". ـ مَـنْ قائل العبارة ؟ ولمن قالها ؟ وما مناسبتها ؟
جـ : قائل هذه العبارة : الظهير ( المساعد ) سنقر الحلبي.
ـ قالها لـ" نجم الدين ".
ـ عندما قبض عليهما ليأخذهما أسيرين إلى حصن الكرك ؛ لزيارة ابن عمه المريض وذلك على سبيل السخرية والاستهزاء .
س : وقع مماليك " نجم الدين ضحية مؤامرة دنيئة . وضح ذلك.
جـ : وقع مماليك " نجم الدين ضحية مؤامرة دنيئة ، فالمؤامرة هي ظهور الأشباح فجأة ثم اختفاؤها ، وادعاء البعض أنها جنود الفرنج ؛ ليذهبوا وراءها داخل الصحراء ، حتى يتمكن جنود " داود " من أسْر " نجم الدين " و " شجرة الدر " ، وبعد عودة الجنود وجدوا جنود " داود " في انتظارهم ، وانقضوا عليهم يقتلونهم ويأسرونهم .
س : ما شعور العادل وأمه عندما علما بأسر نجم الدين وشجرة الدر ؟
جـ : لم يكد العادل فى مصر يعلم بما حدث لأخيه نجم الدين حتى اهتز مع القلعة فرحا وأمرت سوداء بنت الفقيه فأقيمت الزينات ودقت الطبول وطاف المنادون فى الشوارع والأزقة يبشرون مصر بأيام سعيدة بعدما زال المنافس العنيد .
س : ما مضمون الرسالة التى أرسلها العادل إلى داود حاكم الكرك ؟
جـ : أرسل العادل رسالة إلى داود حاكم الكرك يهنئه على هذه الضربة الموفقة ويسأله أن يرسل إليه نجم الدين فى قفص من حديد نظير أربعمائة دينار وملك دمشق ثمنا لهذه الهدية الثمينة .
س : ما موقف إبى بكر القماش وأعوانه من أسر نجم الدين وشجرة الدر ؟ وماذا فعلوا ؟
جـ : نزل الخبر على أبى بكر وأعوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تنابع القصة الاستاذ رضا الشناوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجمع مصطفى النجار :: المنتدى العام :: القسم الأبتدائى :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: