مجمع مصطفى النجار


مجمع مدارس مصطفى النجار التجريبية لغات
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رضا محمد
 
عزة مصطفى
 
Admin
 
Miss Aya Osman
 
أمانى محمد
 
nada khaled
 
Mona Mahmoud
 
azza hussien
 
ايمان علام
 
Esraa Mokhtar
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ السبت مارس 24, 2012 8:32 pm
فبراير 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    
اليوميةاليومية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 224 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أميرة بدر بدر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 415 مساهمة في هذا المنتدى في 350 موضوع
تصويت

شاطر | 
 

 طموح جارية للصف الثالث الاعد\ادى الاستاذ رضا الشناوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا محمد



عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: طموح جارية للصف الثالث الاعدادى الاستاذ رضا الشناوى   الخميس أبريل 14, 2011 2:02 pm

( 1 ) دعـــاء
( 1 ) المؤذن يعلن عن صلاة الفجر :
ارتقى المؤذن درجات المئذنة العالية ، ثم خرج إلى شرفتها المستديرة ، وأخذ يشق بصوته الرخيم سكون الليل ، قبيل الفجر يتوسل إلى الله ويدعوه أن يفرج الكرب ، ويدفع البلاء ، ويرد عن أمة العرب ما يحيق بها من بلاء الفرنج ، وشرور التتار . وقد جلس المصلون في المسجد خاشعين لله ، متجهين إلى القبلة ، يؤمِّنون على دعائه ، كما يسالون ربهم المجيب أن يلهم العرب الصواب ، وينبههم إلى ما يحيط بهم من الأخطار ، وأن يعودوا إلى وحدتهم ليتمكنوا من تطهير أرضهم من الفرنج الذين دنسوها ، وما فعلوا ذلك إلا حين رأوا نزاع الأمراء العرب على الْمُلك ، وتطاحنهم على السلطان ؛ مما أدى إلى ضعفهم .
( 2 ) لمحة من حياة شجرة الدر :
وفي شرفة القصر الكبير القريب من المسجد ، وقفت فتاة في مقتبل الشباب ونضرته ، تستمع إلى صوت المؤذن ، رافعةً كفيها إلى السماء ، تتوسل إلى الله وترجوه أن يجيب دعاء المؤمنين ، وأن ينتقم من الطغاة الظالمين ، ثم أخذت تناجي ربَّها وتقول : " حكمت عليَّ يا رب أن أكون جاريةً تباع وتشترى، بعد أن مزق التتار شمل قومي، وقوضوا ملكهم ، وأزالوا سلطانَهم، ثم أدركَتْنِي رحمتك ، حين اشتراني رجل كريم أحبني و وثق بِي هو الأمير الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل – حاكم مصر – وأعطيتني حريتي ، حين رزقتني منه بابني خليل ؛ فأصبحت بذلك من الحرائر ، وتخلصت من الرق . فيا رب احفظ ابني وسلِّمه لي ، وساعد زوجي ( الصالح نجم الدين أيوب ) على أن يعود إلى مصر سلطاناً عليها .
( 3 ) شجرة الدر تؤدي الصلاة وتفكر في مصر وشعبها :
ولَمّا فرغ المؤذن من توسلاته ، وانتهى من أذانه ، دخلَتْ القصر ، وقامت إلى صلاتِها ، فأدتْها ثم جلست على أريكتها ، وأطلقت العِنان لخيالِها ، وحدثت نفسها عن مصر وقالت : وهل ينسى أحد مصر ؟! ما دخلها أحد وأحب أن يفارقها ، وما غاب عنها إنسان وزايله خيالُها . ومن ذا الذي لا يشتاق إلى النيل ، وهو يختال بين شاطئيه ، كأنه شعاع من لؤلؤ على بساط من سندس ، ومن ذا الذي لا يحب شعب مصر فهو شعب لطيف ودود ، حليم كريم .إن من يملك مصر يستطيع أن يفعل الكثير؛ فمصر قوة هائلة بشعبها وجيشها ، يخشى العدو بأسها ، وبجيشها وجيش الشام نستطيع أن نصد خطر الفرنج ، وأن نهزم التتار .
( 4 ) العقبات التي تحول بين شجرة الدر والوصول لحكم مصر :
ولكن كيف السبيل إلى حكم مصر ، إن دون ذلك عقبات كثيرة ، وأكبر عقبة تتمثل في سوداء بنت الفقيه زوجة السلطان الكامل حاكم مصر والشام ، لقد استطاعت أن تجعله يخلع ابنه الصالح نجم الدين أيوب من ولاية العهد ، وأن يولي مكانه ابنها سيف الدين ، وهو أصغر من زوجي وأقلُّ منه كفاءةً . ولم تكتفِ بإقصاء زوجي عن ولاية العهد ، بل دفعت أباه السلطان الكامل أن يقصيه عن مصر ، حيث جعله أميراً على الثغور في الشام ؛ ليخلو الجو لَها ، ولابنها سيف الدين .
وكيف السبيل إلى حكم مصر ؟ وهناك عقبة ثانية تتمثل في التتار الذين يسرعون إلينا في ضراوة ؛ ليكتسحوا البلاد كما اكتسحوا غيرها ، وفي الروم الذين لا تَهدأ جيوشهم ، وفي أمراء بني أيوب ، وهم متنازعون متباغضون ، يعمل كلٌ منهم لنفسه ، غافلاً عما حوله ، ناسياً ما يحيط به من الوحوش الضارية ، ولا يعرف أن الذئب يأكل من الغنم القاصية .
( 5 ) نجم الدين يعود من الشام :
العقبات كثيرة ، ولكنَّ الأملَ غالٍ ، يستحق أن نعمل لتحقيقه ، وأن نضحي في سبيله ، استغرقتها هذه الفِكَر ، ولم تشعر إلاّ وقد أشرقت الشمس ، وغمر ضوؤها المكان ، ودبت الحركة فيه ، ثم سمعت صوتاً يناديها في اهتمام قائلاً : مولاي الأمير في انتظارك يا سيدتي ! ؛ فهبَّت واقفةً ، ثم سارت متهاديةً ، باسمةَ الثغرِ ، مشرقةَ المُحَيّا إلى حيث الأمير الذي صاح بِها فرحاً يحييها تحية الصباح : أصبحت بخير يا شجرة الدر ، بل أحلى من شجرة الدر ، بل أحلى من الدر كله . ثم جلسا يتناجيان ، وحدَّثَتْه عما دار في خاطرها منذ أدت صلاة الفجر، وعن أملها في حكم مصر، وعن العقبات التي تحول دون ذلك؛ فقال لَها :
لقد نسيت عقبة مهمة .- ما هي ؟
يعوزنا جيش قوي ، نواجه به الأعداء ، ونحقق به الآمال .
هذا أمر سهل ويسير . أنسيت قومي من الخوارزمية الذين كانوا أتباعاً للسلطان جلال الدين الخوارزمي ، وهم محاربون أقوياء ، وسوف أعمل على توثيق علاقتك بهم ، وسوف يكونون عوناً لكَ وقت الحاجة .
شكراً لكِ يا شجرة الدر ؛ فأنت خير عون لي في هذه الحياة .
معاني المفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
ارتقى صعد (ض) هبط الشرفة النافذة / البرج
الرخيم السهل (ض) الأجش سكون هدوء X حركة
البلاء المصيبة (ج) البلايا يتوسل يلح في الدعاء
يفرج الكرب يكشف الضيق يحيق يحيط
خاشعين ساكنين ، مطمئنين يؤمِّنون يقولون آمين
الصواب الصحيحX الخطأ دنسوها وسخوها Xظهروها
الطغاة المعتدين (م) الطاغي تطاحنهم تقاتلهم
مزَّق فرَّق X جمع شَمْل جَمْع
قوَّضوا هدموا أزالوا مَحوا X ثبَّتوا
الحرائر الأحرار (م) الحرة الرِّق العبودية X الحرية
فرغ انتهى X استأنف الأريكة المقعد (ج) الأرائك
العِنان اللجام (ج) الأعنة زايله فارقه X لازمه
يختال يزهو ، يفخر بِساط فرش (ج) بُسُط
سندس نوع من الحرير، الديباج البأس القوة، الغلبةX الضَّعف
نصد نرُدُّ ، نمنع السبيل الطريق (ج) السُبُل
دون تحت ، قبل ولاية العهد وراثة الملك ، الحكم
إقصاء إبعاد X إدناء ، تقريب الثغور الحدود ، المنافذ (م) الثغر
الضارية الشرسة (ج) الضواري الفِكَر الأفكار (م) الفِكْرة
غمر غطَّى X انحسر متهادية متمايلة
مشرقة مضيئة المُحيَّا الوجه
خاطرها نفسها (ج) خواطر تحول تمنع X تتيح
يعوزنا ينقصنا توثيق توطيد ، تقوية
س ، ج
س : أين صعد المؤذن ؟ وبم دعا ربَّـه ؟
جـ : صعد المؤذن درجات المئذنة العالية ، ثم خرج إلى شرفتها المستديرة ، وأخذ يشق بصوته الرخيم سكون الليل.
* وأخذ يدعو ربه أن يُفرِّج الكرْب وأن يدفع البلاء وأن يرد عن أمة العرب ما يحيق بها من بلاء الفرنج وشرور التتار.
س : العرب أمة مُستهدفة في ماضيها وحاضرها ، وضح ذلك.
جـ : العرب أمة مُستهدفة في ماضيها وحاضرها ففي الماضي هجم عليها التتار والفرنج والفرس والهكسوس وغيرهم لنهب خيراتها واحتلال البلاد العربية والإسلامية وفي العصر الحالى تحاول أمريكا وانجلترا وغيرها احتلال البلاد العربية والإسلامية لنهب ثرواتها ولكن الأمة انتصرت عليهم جميعًا بفضل الله ثم وحدتها.
س : كيف جلس المصلون في المسجد ؟ وبم دعوا ربهم ؟
جـ : جلس المصلون في المسجد خاشعين لله يؤمنون على دعاء المؤذِّن.
* ودعوا ربهم بما يلي : 1ـ أن يلهم العرب الصواب.
2ـ وأن يُنبههم إلى ما يُحيط بهم من الأخطار.
3ـ وأن يعودوا إلى وحدتهم ليتمكنوا من تطهير أرضهم من الفرنج الذين دنَّسوها.
س : ما مصدر الكرب والبلاء الذي حلَّ بالعرب ؟
جـ : مصدر الكرب والبلاء الذي حلَّ بالعرب :1ـ الفرنج الذين دنسوا أرضهم. 2ـ والتتار الذين أرادوا نهب خيراتها.
س : ما الذي دفع هؤلاء الأعداء إلى الاعتداء على الوطن العربي ؟
جـ : الذي دفع هؤلاء الأعداء إلى الاعتداء على الوطن العربي هو نزاع الأمراء العرب على المُلك ، وتطاحنهم على السلطان مما أدى إلى ضعفهم .
س : هل يكفى مجرد الدعاء كى يدفع الله عنا البلاء ؟ وضح
جـ : لا يكفى مجرد الدعاء بل لابد من الأخذ بالأسباب وأن نعمل بإخلاص لإزالة البلاء والتخلص من آثاره .
س : ماذا تعرف عن الفرنج والتتار ؟
جـ : الفرنج : هم المسيحيون من أوروبا تستروا تحت ستار الدين وأتوا إلى الشرق لنهب خيراته واستمرت حملاتهم نحو قرنين من الزمان.
التتار : قبائل همجية جاءت من منغوليا شمالى الصين فقتلت الرجال ،ويبت الأطفال والنساء ، وخربت البلدان واستباحت الحرمات وقضت على معالم الحضارة فى كل بلد دخلته .
س : كيف يتمكن العرب من التخلص من هذا البلاء ؟
جـ : يتمكن العرب من التخلص من هذا البلاء بأن :
1ـ ينتبهوا أولاً إلى ما يُحيط بهم من أخطار.
2ـ أن يعودوا إلى وحدتهم.
س : بم حكم الله على " شجرة الدر" ؟ وماذا فعل التتار بقومها ؟
جـ : حكم الله على " شجرة الدر" : أن تكون جارية تُباع وتُشترى.
* والذي فعله التتار بقومها : 1ـ مـزَّقوا شمل قومها.
2ـ وقوَّضوا مُلكهم. 3ـ وأزالوا سُلطانهم.
س : كيف وصلت " شجرة الدر " إلى قصر نجم الدين ؟ وكيف صارت من الحرائر ؟
س : كيف أدركت رحمة الله شجرة الدر ؟
جـ : وصلت " شجرة الدر " إلى قصر " نجم الدين " : بعد أن مـزَّق التتار شمل قومها ، وقوَّضوا مُلكهم ، وأزالوا سُلطانهم ، صارت جارية تُباع وتُشترى ، فاشتراها نجم الدين أيوب ، وهكذا وصلت إلى قصره .
* ثم تخلصت من الـرِّق وصارت من الحرائر : بعد أن اشتراها الأمير الصالح " نجم الدين أيوب " ، أحبَّها، ووثق بها ، أعطاها حُريتها حين رزقها الله منها بابنها" خليل " ، فصارت بذلك من الحرائر وتخلصت من الرِّق".
س3 : بم دعت " شجرة الدر " ربها ؟
ج3 : دعت " شجرة الدر " ربها :
1ـ أن يحفظ لها أبنها خليل ويُسلمه لها.
2ـ أن يُساعد زوجها " الصالح نجم الدين أيوب " أن يعود إلى مصر سلطانًا عليها.
س : لماذا لا ينسى أحد مصر ؟ أو : أحـبَّت" شجرة الدر " مصر ، فبم عللت ذلك ؟
جـ : لا ينسى أحد مصر بسبب :
1ـ النيل الذي يمشي مختالاً بين شاطئيه ، كأنه شعاع من لؤلؤ على بساط من سندس. 2ـ شعب مصر ، فهو شعب لطيف ودود حليم كريم.
س : إن مَنْ يملك مصر يستطيع أن يفعل الكثير ، فلماذا ؟
جـ : إن مَنْ يملك مصر يستطيع أن يفعل الكثير :
1ـ لأن مصر قوة هائلة بشعبها وجيشها.
2 ـ كما أن العدو يخشى بأسها.
3ـ باتحاد جيش مصر والشام يستطيع العرب صد خطر الفرنج ، وهزيمة التتار.
س : ما العقبات التي حالت دون وصول " الصالح نجم الدين أيوب " إلى حكم مصر ؟
جـ : العقبات التي حالت دون وصول " الصالح نجم الدين أيوب " إلى حكم مصر :
1ـ " سوداء بين الفقيه " : وهي زوجة " الملك الكامل " حاكم مصر والشام :أولاً : استطاعت أن تجعل زوجها يخلع ابنه " الصالح نجم الدين أيوب " من ولاية العهد ، وأن يُولي مكانه ابنها " سيف الدين " ، وهو أصغر سنًا من أخيه ، وأقل منه كفاءة.
ثانيًا : ولم تكتف بذلك بل دفعت الملك الكامل أن يُقصي " نجم الدين " عن مصر ، حيث جعله أميرًا على الثغور ، في الشام في مواجهة الأعداء ؛ ليخلوا الجو لها ولابنها سيف الدين.
2ـ التتار : الذين يُسرعون في ضراوة لاكتساح البلاد العربية ، كما اكتسحوا غيرها.
3ـ الروم : الذين لا تهدأ جيوشهم ولا تكف عن غزو مصر والشام.
4ـ أمراء بني أيوب : فهم مُتنازعون مُتباغضون ، يعمل كل منهم لنفسه ، غافلاً عمـَّا حوله ، ناسيًا ما يحيط به من الوحوش الضارية.
5ـ الحاجة إلى جيش قوي ؛ يواجهون به الأعداء و يُحققون به الآمال.
س : لماذا كانت" سوداء بين الفقيه " زوجة " الملك الكامل " أكبر عقبة إلى حُكْم مصر ؟
جـ : كانت" سوداء بين الفقيه " زوجة " الملك الكامل " أكبر عقبة إلى حُكْم مصر :
1ـ استطاعت أن تجعل زوجها يخلع ابنه " الصالح نجم الدين أيوب " من ولاية العهد ، وأن يُولي مكانه ابنها " سيف الدين " ، وهو أصغر سنًا من أخيه ، وأقل منه كفاءة.
2ـ ولم تكتف بذلك بل دفعت الملك الكامل أن يُقصي " نجم الدين " عن مصر ، حيث جعله أميرًا على الثغور ، في الشام في مواجهة الأعداء ؛ ليخلوا الجو لها ولابنها سيف الدين.
س : أرادت شجرة الدر أن توثق العلاقة بين قومها وزوجها فلماذا ؟ لأن قومها محاربون أقوياء وسوف يكونون عونا له وقت الحاجة .
س : كانت شجرة الدر جارية طموح .. كيف تستدل على ذلك ؟
جـ : الدليل على طموح شجرة الدر :
1_ أنها كانت تتألم للرق الذى أصابها وتتمنى أن تعود إليها حريتها .
2_ شعورها بالانتماء إلى الأمة الإسلامية وسخطها على التتار .
3_ طموحها فى الوصول لحكم مصر مع زوجها الصالح نجم الدين .
4_ حبها لمصر وشعبها اللطيف الودود الكريم وطبيعتها الجميلة .
5_ تفكيرها فى إزالة العقبات التى تحول بين زوجها نجم الدين وحكمه لمصر .
6_ أملها فى النجاح عن طريق التخطيط واتخاذ القرار السليم .
7_ اعتمادها على قومها ليساعدوا زوجها فى تحقيق ذلك الأمل .
س : ما الأفكار التى استحوزت على شجرة الدر ؟
جـ :* حب مصر وجمال نيلها وروعة منظرها وسمات المصريين الطيبة .
* الرغبة فى توحيد مصر والشام للوقوف فى وجه المستعمر .
* الرغبة فى حكم مصر .




( 2 ) مـفـاجـــأة
( 1 ) وفاة الملك الكامل :
وثَّقَتْ شجرة الدر العلاقة بين زوجها الصالح نجم الدين وبين قومها الخوارزمية ، وأصبحوا عوناً قوياً له في حروبه ، وبينما كان نجم الدين منهمكاً في مواجهة الأعداء على أحد الثغور، أقبلت إليه الأنباء تعلن وفاة أبيه الكامل في الثاني من شهر رجب سنة 635 هـ ، واتفاق الأمراء على :
1. تولية سيف الدين بن سوداء مُلْك مصر والشام ، باسم العادل .
2. وأن ينوب عنه في دمشق ابن عمه الجواد مظفر الدين يونس بن مودود .
3. أما نجم الدين فيبقى كما هو أميراً على الثغور بالشرق .
( 2 ) أثر الخبر على نجم الدين :
وقع هذا الخبر على نفسه وقع الصاعقة ؛ ليس لأنه فقد ملك مصر ، ولكن لما ينتظر هذه الدولة المترامية الأطراف من تفرق وتمزق ؛ فهؤلاء الأمراء الأيوبيون في مصر سيهبون مسرعين ليحققوا أطماعهم ، ويمزقوا الدولة بينهم ، منتهزين ضعف الملك الجديد ، وضعف الإدارة التي تتولى أمره ، وسوف يضعف ذلك مصر ، ونحن نريدها قوية لنواجه بِها الروم والتتار .
ثم أخذ يستعرض جيشه ، وقدرته على مواجهة تلك الصعاب ، ومنازلة هذه الأخطار ، ولم ينسَ عدوه اللدود بدر الدين لؤلؤاً أمير الموصل ، ولا غيره من كل طامع يُعّدُّ للعصيان ، ولما ضاق صدره بهذه الفِكَر ، استدعى شجرة الدر ، فأقبلت مسرعةً إليه ، وانحنت أمامه تُحيِّيه ، ثم قالت في صوت رقيق : " صباح الخير يا مولاي " .
( 3 ) نجم الدين يقرر الانسحاب من الرحبة :
فنظر نجم الدين إليها ، ثم قال في ألم شديد : " أعلمت يا شجرة الدر بما كان ؟! مُلْك مصر لسيف الدين بن سوداء ، ودمشق للجواد مظفر الدين يونس ، وأنا هنا على الثغور " تدبير سيودي بنا جميعاً . اتفق الأمراء على هذا الإثم لِيَثِبُوا من خلفه إلى مطامعهم القاتلة ، وإذا طال بنا الوقت ولم نصنع شيئاً مكَّنّا الأعداء من رقابنا، وسلَّمناهم مقاتلنا، وقد رأيت أن أنسحب من حصار" الرحبة "، وأدعها حتى أتفرغ لحل هذه المعضلة .
فأسرعت موافقةً على الانسحاب قائلةً : " خيراً تصنع يا مولاي ، ذلك أفضل من أن نُحصر في هذا المكان ، فما نُمضيه في الحصار دون جَدْوَى ، ننفقه في عملٍ مُجْدٍ " .
( 4 ) انقلاب الخوارزمية على نجم الدين :
وفي أستار الظلام كان نجم الدين يمضي في طريقه مُبتعداً عن الرحبة ، ولم يبعد به السير حتى أحَسَّ بحركة في الجيش ، وسمع منادياً يَجْأر بصوته يطلب الإسراع، وإلا وقعوا في أيدي الخوارزمية ، وكانوا قد اختلفوا مع نجم الدين بسبب مطامعهم الواسعة ؛ وبَيَّتوا أمرهم على الانتقاض عليه ، فلما سنحت لهم الفرصة انتهزوها وشَقُّوا عصا الطاعة ، وأسرعوا إليه عندما علموا بانسحابه ، وهاجموه وتغلَّبوا على رجاله ، وهَمُّوا بالقبض عليه ، فتمكن من الإفلات منهم .
( 5 ) بدر الدين لؤلؤ يحاصر ( سنجار )، وغياث الدين يحاصر ( آمد ) :
وأسرع بما بقي من جيشه إلى " سنجار " ليمتنع بها ، تاركاً لهم الأموال والأثقال ومعه شجرة الدر ، ولم يكد يستقر في " سنجار " حتى كانت جيوش غِياث الدين الرومي تحاصر " آمِد " أعظم مدن ديار بكر على نهر دجلة ، وفيها توران شاه بن نجم الدين ، وكان بدر الدين لؤلؤ قد أسرع هو الآخر بجيشه ، والتَفَّ حول قلعة " سنجار " مُهدداً مُتوعداً ، مُقسماً على ألا ينصرف إلا إذا قبض على نجم الدين وعلى شجرة الدر .
فاشتد الأمر بنجم الدين ، وجلس يفكر، وشجرة الدر بجانبه ، ثابتةً لا تفارقها ابتسامتها الواثقة ، تحدثه وتقول له بصوتها الحنون : " لا بأس على مولاي مما يرى ، هذا خَطْبٌ يسير بجانب عزم مولاي وحيلته الواسعة " ، فصاح وهو يهتَزُّ من شِدَّةِ ما به قائلاً : لم يبقَ عزمٌ ولا حيلةٌ يا شجرة الدر .
لم يبقَ إلا أن يَقبِضَ عَلَيَّ بدر الدين ، ماذا أصنع يا شجرة الدر ؟!، تخلَّى عني أقاربك الخوارزمية ، وخذلوني في ساعة العُسرة ، وصَوَّبوا إِلَيَّ سهامهم ، وكنت أعول عليهم في الشدائد.
( 6 ) شجرة الدر تخلص نجم الدين من محنته :
فأسرعت بهدوئها قائلةً : أيتفضل مولاي ويترك لي تدبير هذا الأمر ، فَلَعَلِّي أنجح فيه ؟
لكِ ما تريدين يا شجرة الدر، فماذا أنتِ صانعة مع تلك الذئاب العاوية ؟! قالت بصوتها الرقيق : " أيأذن لي مولاي باستدعاء القاضي بدر الدين الزرزاري قاضي سنجار ؟"؛ فأمر باستدعائه ، فأقبل مُسرعاً ووقف وحَيَّاه ، فأذن له بالجلوس ، ثم أشار إلى شجرة الدر .
فقالت في ثبات : " تعلم يا شيخ بدر الدين ما نحن فيه ، وقد رأى مولاي نجم الدين رأياً يُنقذنا ويفك أسرنا ، ويُخلِّص الناس مما هم فيه من الضَّنك والعَنَت من هذا الحصار ، لكنَّ التنفيذ يحتاج إلى حِرْصٍ ودِقَّةٍ وجُرأةٍ ومهارة وحُسنِ تَصَرُّفٍ ، ولم يجد مولاي مَنْ يُحْسِنُ القيام به سواك فماذا ترى؟" قال القاضي وهو يضغط كَفَّه اليسرى براحته اليُمنَى : " أمر مطاع يا مولاي ، نحن أنصارك وأَحِبَّاؤك ورَهنُ إشارتك ". قالت شجرة الدر:" يريد مولاي أن يبعثك إلى الخوارزمية ، لِتَستميلهم بلباقتك وقوة بيانك وحسن مداخلك ، تَعِدُهم وتُمنِّيهم، وتمحو من نفوسهم كل شيء يُغضبهم من مولاي ويمنعهم من نجدته ". فرفع القاضي رأسه ونظر إلى نجم الدين ، فأسرعت تُطَمْئِنُه وتقول في ثبات : لا تَخَف أيها القاضي الشجاع ، فلن تخرج من باب القلعة الذي يَتَرَصَّد فيه الخطر، بل سَتُربط بالحبال وتُدَلَّى من السور في حالك الظلام ، من مكان بعيد عن عيون الراصدين ، أيُمكن ذلك أيها القاضي الذي ملأ الأسماع بقوة جَنانه ، ووقوفه بجانب الحق ، مُتحدِّياً كل تهديد ؟"
فهَوَّم القاضي برأسه وهو يقول في صوت خفيض: " يُمْكِن يا مولاي " ، ثم مَسَّ لحيته بأصابعه ، فابتسمت شجرة الدر ، وأسرعت قائلةً : وتستغني عن هذه اللِّحية مُؤقَّتاً يا بدر الدين ، حتى تنتهي المهمة ، فلا يعرفكَ أحد ، ولا ينتبه إليكَ إنسان . فأسرع القاضي موافقاً قائلاً في سرور : حَلٌ موفق وفكرة رائعة ! .
( 7 ) القاضي بدر الدين يحمل رسالة شجرة الدر إلى الخوارزمية :
وفي جنح الليل والناس نيام ، كان القاضي يُدَلَّى من القلعة في بُطْءٍ وحَذَر ، حتى بلغ الأرض ، فَفَكَّ الحبال وانطلق إلى مضارب الخوارزمية ، ومعه كتاب من شجرة الدر تقول فيه : " أنتم أهلي وعشيرتي ومَحَطُّ آمالي ومَعقِد رجائي ، لم يبقَ لي في الحياة سواكم ، أعيش على أصواتكم ، وأُحِسُّ طعم الحياة بأنفاسكم ، فإلى من ألجأ إنْ تخليتم عني ؟ أإلى التتار الذين مزَّقوا دولتنا ـ وقَضَوا على زعيمنا وشتتوا شملنا ، وحرمونا عظمتنا وسلطاننا ، أم إلى الفرنج الذين يعيثون في البلاد فسادًا ، ويُهدِّدون بإبادتنا ؟!. أسرعوا إلى ابنتكم ، وأدُّوا حقَّ أبُوَّتكم وأخُوَّتكم ولكم عند الأمير نجم الدين ما تشاءون ، وأنا ضامنة لكل ما تفرضون ".
( 8 ) استجابة الخوارزمية لرسالة شجرة الدر :
ولم يكد القاضي يبلغ مضارب الخوارزمية ويتحدث معهم ، ويقرأ عليهم الكتاب ، حتى دوَّى الأمر بالنفير فقفز الفرسان على صهوات جيادهم ، وانطلقوا مسرعين إلى سنجار ، والتفوا حول جيوش بدر الدين لؤلؤ ، وأخذوها من كل جانب ، وعلا صليل السيوف ، وارتفع صهيل الخيل ، ونشبت معركة ضارية ، نالت من جيوش بدر الدين كل منالٍ ، ثم أشرق النهار وهو ينهب الأرض بفرسه هارباً وخلفه من استطاع النجاة من أصحابه
ولم يُضَيِّع نجم الدين وقته فبعث الخوارزمية إلى " آمد " ليخلصوها من غِياث الدين الرومي ، وينقذ ابنه توران شاه من حصاره ، فنازلوا جيش الرومي ، وأوقعوا به ، وفكُّوا الحصار .
معاني المفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
وثقَّت قوَّت ، أحكمت مُنهمكاً جاداً ، مُنشغلاً
الصاعقة نار تسقط من السماء(ج) صواعق المترامية الممتدة ، المتباعدة
منازلة مواجهة اللدود الشديد الخصام (ج) ألدَّاء
يُعِدُّ يجهز ، يرتب يودي بنا يهلكنا
الإثم الجريمة (ج) الآثام يثبوا يقفزوا
مقاتلنا أماكن القتل (م) مقتل جدوى فائدة
يجأر يرفع صوته (ض) يهمس بيتوا دبروا ليلاً
الانتقاض الخروج عن طاعته سنحت تيسرت ، أتيحت
تحاصر تُطَوُّق الأثقال الأمتعة (م) ثقل
آمد مدينة بالعراق القلعة الحصن (ج) قلاع
خذلوني تخلوا عني لا بأس لا ضرر ، ولا حرج
خَطب أمر (ج) خطوب يسير سهل (ض) عسير
العسرة الشِّدة أعَوِّل أعتمد
العاوية الصائحة ( صوت الذئاب ) الضنك الفقر ، الضيق
العَنَت المشقة ، التعب راحته كفه (ج) راحٌ
تستمليهم تستعطفهم لباقتك مهارتك
يترصد ينتظر ، يراقب حالِك شديد السواد
جَنانه قلبه هوَّم هزَّ ، أشار
جنح الليل ظلام الليل ، ستره مضارب معسكرات (م) مضرب
يعيثون يفسدون (ض) يصلحون النفير الإسراع
صهوات ظهور (م) صهوة جياد خيول (م) جواد
الصليل صوت السيوف الصهيل صوت الخيل
س ، ج
س : كيف صار الخوارزمية عونًا لنجم الدين أيوب في حروبه ؟
ـ أو : كيف ساعدت " شجرة الدر " زوجها " نجم الدين أيوب " في التغلب على المشكلة الحاجة إلى جيش قوي ؟
جـ : صار الخوارزمية عونًا لنجم الدين أيوب في حروبه لأن شجرة الدر وثَّـقت " " العلاقة بين زوجها " نجم الدين أيوب " وبين قومها الخوارزمية فأصبحوا عونا له فى كل حروبه .
س : ما الأنباء التي أقبلت إلى " نجم الدين أيوب " ؟ وماذا كان يفعل حينئذٍ ؟
جـ : الأنباء التي أقبلت إلى " نجم الدين أيوب " :
1ـ أقبلت إليه الأنباء تُعلن وفاة أبيه الكامل في الثاني عشر من شهر رجب سنة 635هـ واتفاق الأمراء على تولية سيف الدين بن سوداء ملك مصر والشام باسم العادل وأن ينوب عنه فى دمشق ابن عمه الجواد مظفر الدين يونس بن مودود أما نجم الدين فيبقى كما هو أميرا على الثغور بالشرق .
* و كان " نجم الدين أيوب " حينئذٍ مُنهمكًا في مواجهة الأعداء على أحد الثغور.
س : بم لُقب " سيف الدين " بعد توليه حكم مصر ؟ وأين كان " نجم الدين أيوب " حينئذٍ ؟
جـ : لُقب " سيف الدين " بعد توليه حكم مصر : بالعادل.
* و كان " نجم الدين أيوب " حينئذٍ : مُنهمكًا في مواجهة الأعداء على أحد الثغور بالشرق.
س : ما وقع خبر تولية" سيف الدين " مُلك مصر على أخيه" نجم الدين أيوب " ؟ ولماذا ؟
أو : ما الخبر الذي أفزع " نجم الدين أيوب " ؟ ولماذا أفزعه ؟
جـ : وقع خبر تولية" سيف الدين " مُلك مصر على أخيه" نجم الدين أيوب " كالصاعقة ليس لأنه فقد مُلك مصر ، ولكن بسبب ما ينتظر هذه الدولة المترامية الأطراف من تمـزُّق وتشتت لأن هؤلاء الأمراء الأيوبيين فى مصر سيهبون مسرعين ليحققوا أطماعهم ويمزقوا الدولة بينهم منتهزين ضعف الملك الجديد وضعف الإدارة التى تتولى أمره وسوف يضعف ذلك مصر.
س : نجم الدين يريد مصر أن تكون قوية دائما فلماذا ؟
جـ : ليواجه بها الروم والتتار .
س : فيم أخذ يُفكر " نجم الدين أيوب " ؟ وماذا فعل حين ضاق صدره بهذه الأفكار ؟
جـ : أخذ يُفكر " نجم الدين أيوب " في مواجهة الصعاب التي ستقابله ، ومن أهمها عدوه اللدود " بدر الدين لؤلؤ " أمير الموصل وغيره من كل طامع يعد للعصيان .
* و حين ضاق صدره بهذه الأفكار ، استدعى شجرة الدر ، فأقبلت إليه مُسرعة ، وانحنت مُحيية إياه ، فقال لها : أعلمت يا شجرة الدر بما كان ، ملك مصر لسيف الدين بن سوداء ، ودمشق للجواد ، وأنا هنا على الثغور ، تدبير سيودي بنا جميعًا .
س : لماذا اتفق الأمراء على هذا الإثم ؟
جـ : ليثبوا من خلفه إلى مطامعهم الواسعة .
س : ما الذى يمكن أن يحدث إذا طال الأمر بنجم الدين ولم يفعل شيئا ؟
جـ : إذا طال بنجم الدين الوقت ولم يفعل شيئا سيمكن الأعداء من رقبته ورقاب من معه وسيسلمهم مقاتلهم .
س : " خيرًا تصنع يا مولايّ ، ذلك أفضل من أن نُحصر في هذا المكان ، فم نمضيه في الحصار دون جدوى ، ننفقه في عمل مُجْدٍ ". مَـنْ قائل هذه العبارة ؟ وما مُناسبتها ؟
جـ : قائل هذه العبارة : " شجرة الدر " .
* و مُناسبتها : عندما قـرَّر " نجم الدين أيوب " الانسحاب من حِصار الرُّحبة وسألها عن رأيها فقالت هذا الكلام.
س : ما سبب انسحاب " نجم الدين أيوب " من حِصار الـرُّحْـبَة ؟ وما موقف" شجرة الدر " من ذلك ؟ وبم علَّـلت هذا الموقف ؟
جـ : سبب انسحاب " نجم الدين أيوب " من حِصار الـرُّحْـبَة :
1ـ ليتفـرَّغ لحل مُشكلاته.
2ـ كثرة الأعداء الطامعين في القضاء عليه.
3ـ رأى أنه لا فائدة من هذا الحِصار.
4ـ رأى انه لو استمـرَّ في هذا الحِصار يكون قد مـكَّن الأعداء من رقبته.
* و موقف" شجرة الدر " من ذلك : وافقت وقالت له : " خيرًا تصنع يا مولايّ ، ذلك أفضل من أن نُحصر في هذا المكان ، فما نمضيه في الحصار دون جدوى ، ننفقه في عمل مُجْدٍ ".
* و علَّـلت هذا الموقف : بأنها قالت له أن الانسحاب أفضل من تضييع الوقت دون جدوى أو فائدة.
س : ما سبب اختلاف الخوارزمية مع" نجم الدين أيوب " ؟
جـ : سبب اختلاف الخوارزمية هو مطامعهم الواسعة .
س : لماذا لجأ " نجم الدين إلى " سِـنجار " ؟ وما الذى خلفه للخوارزمية ؟
جـ : لجأ " نجم الدين أيوب " إلى سِـنجار: ليحتمي فيها من الخوارزمية الذين انقلبوا عليه وأرادوا القبض عليه وترك لهم الأموال والأثقال وخرج ومعه شجرة الدر .
ما الخطر الذى واجه نجم الدين فى سنجار ؟
أو : بم هدد بدر الدين لؤلؤ نجم الدين ولماذا ؟
جـ : بدر الدين لؤلؤ " جاء وحاصر " سِنجار "مهددا متوعدا مقسما على ألا ينصرف إلا إذا قبض على نجم الدين وعلى شجرة الدر .
س : الزوجة الصادقة هي التي تقف بجوار زوجها وقت الشدة ، دلل على ذلك من خلال موقف " شجرة الدر " مع زوجها " نجم الدين أيوب ".
جـ: الزوجة الصادقة هي التي تقف بجوار زوجها وقت الشدة : فعندما اشتدَّ الأمر بـ" نجم الدين أيوب " ، وجد بجانبه شجرة الدر ، ثابتة لا تُفارقها ابتسامتها الواثقة ، تقول له بصوتها الحنون : " لا بأس على مولاي مما يرى! هذا خـَطْب يسير بجانب عزم مولاي وحيلته الواسعة " وأخذت تُهوِّن عليه ما هو فيه.
س : ماذا طلبت " شجرة الدر " من " نجم الدين أيوب " ؟ وما موقفه من هذا الطلب ؟
جـ : طلبت " شجرة الدر " من " نجم الدين أيوب " :
1ـ أن يترك لها تدبير هذا الأمر لعلها تنجح فيه.
2ـ أن يستدعي لها القاضي " بدر الدين الـزِّرْزَاري ".
* و موقفه من هذا الطلب :
1ـ وافق وقال : " لك ما تريدين يا شجرة الـدر ، فماذا أنت صانعة مع تلك الذئاب العاوية ؟!.
2ـ أمر باستدعاء القاضي " بدر الدين الـزِّرْزَاري " ، فأقبل مُسرعًا .
س : لماذا اختارت شجرة الدر القاضى بدر الدين الـزِّرْزَاري ليكون رسولا للخوارزمية ؟ وما موقفه من هذا الطلب ؟
جـ : اختارت شجرة الدر القاضى بدر الدين الـزِّرْزَاري ليكون رسولا للخوارزمية لأن التنفيذ يحتاج إلى حرص ودقة وجرأة ومهارة وحسن تصرف ولم يجد نجم الدين من يحسن القيام بهذا الأمر سواه .
* و موقفه من هذا الطلب : وافق وقال :" أمرك مُطاع يا مولاي ، نحن أنصارك وأحبَّاؤك ، ورهن إشارتك ".
س : لماذا طلبت " شجرة الدر " من القاضي " بدر الدين الـزِّرْزَاري " أن يحلق لحيته ؟ وما الحيلة التي لجأت إليها لإخراجه من القلعة ؟ وهل نجحت هذه الحيلة ؟ وضح ذلك.
جـ : طلبت " شجرة الدر " من القاضي " بدر الدين الـزِّرْزَاري " أن يحلق لحيته ؛ حتى يُحْكم التَّـخفِّي فلا يعرفه أحد.
* والحيلة التي لجأت إليها لإخراجه من القلعة" شجرة الدر" : أن يُربط القاضي " بدر الدين الـزِّرْزَاري " بالحبال ، ويُدلَّى من السور في حالك الظلام ، من مكان بعيد عن أعين الراصدين .
* نعم ، نجحت هذه الحيلة ، ففي جُنح الليل والناس نيام ، كان القاضي يُدلى من القلعة في بُطء وحذر ، حتى بلغ الأرض ، ففكَّ الحبال وانطلق إلى مضارب الخوارزمية .
س : اتصفت " شجرة الدر " بالذكاء والمهارة في رسم الخطط للخروج من المحن . وضح ذلك.
جـ : اتصفت " شجرة الدر " بالذكاء والمهارة في رسم الخطط للخروج من المحن ، حيث اتضح ذلك في هذا الموقف :1ـ فعندما حاصرهم " بدر الدين لؤلؤ " في " سِنجار " ، وأقسم وهـدِّد وتوعَّـد ألاّ ينصرف إلاّ إذا قبض على " نجم الدين أيوب " و " " شجرة الدر " ، وقفت ثابتة ولم تخف و طلبت من" نجم الدين أيوب " أن يترك لها الأمر ، وتضع خُطة للاستعانة بقومها من الخوارزمية ، وترسل إليهم تستعطفهم ، ثم وضعت خطة لإيصال الرسالة إليهم عن طريق القاضي " بدر الدين الـزِّرْزَاري"، ثم وضعت خطة لإخراجه من القصر دون أن يراه أحد وبالفعل تنجح الخطة ، ويصل بالرسالة إلى الخوارزمية ويستجيبون لها ويأتون لإنقاذها.
س : استثارت " شجرة الدر " عاطفة قومها نحوها . وضح ذلك.
جـ : استثارت " شجرة الدر " عاطفة قومها نحوها ، حيث أرسلت إليهم برسالة تقول لهم فيها : " أنتم أهلي وعشيرتي ، ولم يبقَ لي في الحياة غيركم فإلى مَنْ ألجأ إذا تخليتم عني ؟ أئلي التتار أعدائنا ؟ أم إلى الفرنج الذين يريدون القضاء علينا ؟ أسرعوا إلى ابنتكم وأدُّوا حق أبوتكم وأخوتكم ، ولكم عند " نجم الدين أيوب " ما تشاءون ، فاستجابوا لها.
س : ما موقف الخوارزمية من طلب شجرة الدر ؟ استجابوا لطلبها وقفز الفرسان على صهوات جيادهم وانطلقوا مسرعين إلى سنجار والتفوا حول جيوش بدر الدين وأخذوها من كل جانب ، ونشبت معركة دامية نالت من جيوش بدر الدين كل منال .
س : كيف نجا " توران شاه " من الحِصار في " آمِد " ؟
جـ : الخوارزمية بعد أن فكوا حصار" نجم الدين أيوب " و " شجرة الدر " ، لم يضيعوا الوقت وانطلقوا إلى " آمد " ليخلصوها من " غـيَّاث الدين الـرُّومِيّ " ، ويُنقذوا " توران شاه " من حِصاره ، فنازلوا جيش غياث الدين وأوقعوا به وفكوا الحِصار.




( 3 ) بسمة الأمل
( 1 معناها الكلمة معناها
مقاليد مفاتيح (م) مقلاد هوى سقط X ارتفع، نهض
هُوَّة حفرة (ج) هُوىً وهدة منخفض (ج) وهاد،وهد
ألاعيبه اللُّعَب، المفاسد (م) ألعوبة بالغة شديدة ، كبيرة
الأفاعي الحيات (م) أفعى، الذكر أفعوان الأشلاء الأعضاء (م) شلو
خلاب جذاب ، مفتن أرغم أجبر ، اضطر
البَرَّاق اللامع الأوزار الأحمال (م) الوزر
ألُفُّ أجمع دنس وسخ (ج) أدناس
سنحت تهيأت، أتيحت لابد لامفر
يتلهف يتحسر صائب صحيح X خاطئ
الفضائل الأخلاق الحسنة (م) الفضيلة النزال القتال والمبارزة
بهجة حُسن، وجمال لا يسأم لا يمل
الفياض الكثير المتزايد الأصيل وقت الغروب
الشامخ المرتفع (ج) الشوامخ المحلِّق الطائر المرتفع
انبساطا سروراً (ض) انقباضاً القلاع الحصون (م) القلعة
استطاب استحسن نشوة فرح
يرجئ يؤجِّل (ض) يعجِّل قسطاً نصيباً، قدراً (ج) أقساط
العناء التعب (ض) الراحة يُخْلِد يركن، يميل
نَصَب تعب ، مشقة الخازن حافظ المال (ج) خَزَنَة
على عجلٍ بسرعة (ض) على مهلٍ يؤنب يوبخ،يلوم (ض) يمدح
لم يرع لم يحفظ الكامل والد نجم الدين والعادل
الشدائد المحن والمصاعب العابث اللاهي
امرئ رجل، المؤنث امرأة نصيب مقدار(ج) أنصباء، أنصبة
لا ينبغي لا يحسن ، لا يجوز العدد الأدوات (م) العدة
الدينار عملة ذهبية (ج) الدنانير الدراهم عملة فضية (ج) الدرهم
الأثناء الأوقات ، الفترات (م) ثِنْى السفهاء قليلو العقول (م) سفيه
نهبوا أخذوا بالقوة الخفية سراً، مستترة X علانية
مستوردة آتية من الخارج الأحداق النظرات، العيون
ساخطين غاضبين (م) ساخط (ض) الراضي الحاقدين المضمرين العداء (م) الحاقد
الانتقاض العصيان ، الخروج عن الطاعة يوهمه يشعره، يوقعه في الوهم
س ، ج
س : فيم فكَّر " نجم الدين " بعد أن تولَّى حُكم مصر ؟
جـ: بعد أن تولَّى" نجم الدين " حُكم مصر فيما يُقدِّمه لمصر التي هوى بها العادل إلى هُـوَّة الفقر ، ووهدة الحاجة والفساد، ويُفكر فيما يصنع بداود وأطماعه ، ويُفكِّر فيما يصنعه بعمه الصالح إسماعيل وألاعيبه ، كما أمر بإطلاق سراح " فخر الدين بن شيخ الشيوخ ".
بم هنأت شجرة الدر زوجها وماذا كان شعورها ؟
جـ : كانت سعادتها بالغة وهى تهنئه بقرب تحقيق الآمال .
س : حـدَّد " نجم الدين " أهم الوسائل لعودة الهدوء إلى البلاد . وضح ذلك
جـ : حـدَّد " نجم الدين " أهم الوسائل لعودة الهدوء إلى البلاد ألا وهي :
1ـ إلقاء الفرنج في البحر ، أو نثر أشلائهم على الرمال .
2ـ قطع أيدى الخيانة المُلوثة .
3ـ إبعاد الطامعين في السلطة والمال .
4ـ تكوين حاشية من أصحاب القلوب الصافية الموثوق بهم .
س : ما الشىء الذى عرضته شجرة الدر على نجم الدين فى نابلس ومصر ؟ وما رأيه فيه ؟
جـ : عرضت عليه أن يشترى مماليك أقوياء أذكياء يربيهم كما يريد وينشئهم كما يشاء على الفضائل ويعدهم ليوم النزال
• اقتنع نجم الدين برأى شجرة الدر وقال لها رأى صائب يا شجرة الدر وسأبدأ من الغد بتنفيذه
س : لماذا أرادت شجرة الدر أن تبنى قلعة غير قلعة صلاح الدين وأين اختارت مكانها ولماذا ؟
جـ : أرادت شجرة الدر أن تبنى قلعة غير قلعة صلاح الدين فى مكان أشد تحصينا وأكثر بهجة من هذا المكان الذى يطل على الجبل قلعة تعرف باسم نجم الدين ، واختارت المكان فى الجزيرة المقابلة للفسطاط ، واختارت هذا المكان لأنه مكان حصين بهيج يبعث بأمواجه القوة والشهامة فى صدور الجنود .
س : عرضت شجرة الدر على نجم الدين أن يبنى قلعة تعرف باسمه غير قلعة صلاح الدين فما موقفه من ذلك العرض وبم وصف شجرة الدر ؟
جـ : أعجب نجم الدين بهذا الرأى وزاد وجهه انبساطا والتفت إلى شجرة الدر وانثنى إليها قائلا : محاربة ماهرة خبيرة بالقلاع والحصون والمواقع .
س : لماذا لا يركن المُصلحون إلى الراحة ؟
جـ : لا يركن المُصلحون إلى الراحة : لأن أيامهم كلها نصب و حياتهم كلها جهاد و ليلهم تفكير ، ونهارهم تدبير ومعاركهم مُتلاحقة ؛ لأنهم يُكافحون الشر ، والشر لا ينقطع ولا يهدأ .
س : ماذا فعل جنود نجم الدين بالعادل وحاشيته ؟ وما مصير أموال الشعب التي نُهبت ؟
جـ: جنود " نجم الدين " : هاجموا بيوت حاشية " العادل " ومنازل السفهاء الذين حُملت إليهم الدنانير هدايا من السلطان الغافل وساقوهم بما نهبوا حتى أوقفوهم أمام نجم الدين وتلك الأموال بأيديهم فألقى نجم الدين عليهم نظرة غاضبة ثم أمر برد العادل إلى السجن وبرد تلك الأموال إلى الخزائن وإلقاء أولئك اللصوص فى ظلمات المحابس حتى يرى فيهم رأيه .
س : ما الهدف وراء اجتماع " داود " مع الأمراء ؟
جـ : تكوين قوة مُعارضة لنجم الدين و التخطيط للانقلاب عليه .
س : " بِضاعة مُستورة ، جاءت مع مولايّ ودخلت معه مصر في ركابه !
من قائل هذه العبارة ؟ وما البضاعة المُشار إليها ؟
جـ : قائل العبارة هو : " أبو بكر القماش ".
* البِضاعة : سيوف الحديد وسيوف الأحداق.
س : ما المقصود بـسيوف الأحداق ؟
جـ : المقصود بـسيوف الأحداق : سوداء بنت الفقيه التى فرت إلى داود عندما علمت بأنه يجمع الأعداء ويلف حوله الساخطين والحاقدين ويدبر وإياهم للانتقاض ، وورد المنى ونور الصباح اللتان كانتا عند داود تدبران الشر لنجم الدين بالليل والنهار.
س : ما موقف " نجم الدين منهم جميعا ؟
جـ : أمر بالقبض على ورد المنى ونور الصباح وأمر بالقبض على الأمراء ومن بينهم داود .
س: ما رأي كلٍ من " شجرة الدر " و " نجم الدين " تجاه " داود " ؟
جـ : 1ـ " نجم الدين " : كان يريد القبض عليه هو وأتباعه.
2ـ " شجرة الدر " : رأت ألاّ يقبض عليه بل يُرسل إليه من يُوهمه بأن " نجم الدين " سيقبض عليه ، فإذا أحـسَّ بذلك انخلع فؤاده ورحل في طي الظلام ، مُسرعًا إلى الكرك ويكفيهم الله شره وحينئذ يفرغ نجم الدين للأمراء ويأخذهم واحدا واحدا وذلك لأنهم مازالوا فى أول الطريق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طموح جارية للصف الثالث الاعد\ادى الاستاذ رضا الشناوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجمع مصطفى النجار :: المنتدى العام :: القسم الأبتدائى :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: